قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بدأ وزير الخارجيَّة العُمانيّ بن علوي زيارة رسمية إلى بغداد اليوم لإعادة افتتاح سفارة بلاده فيها بعد إغلاق دام حوالى ثلاثة عقود إلى جانب بحث الأزمة الأميركية الإيرانية المتفجرة على ضوء قيام بغداد ومسقط بجهود لنزع فتيلها.

إيلاف: استقبل وزير الخارجيَّة العراقي محمد علي الحكيم نظيره العُمانيَّ يوسف بن علويّ في مطار بغداد الدوليّ الأربعاء، فيما أشارت الخارجية العراقية في بيان قصير تابعته "إيلاف"، إلى أن الجانبين سيجريان مُحادَثات ثنائيّة بشأن تعزيز العلاقات بين البلدين والدفع بمُستوى التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكانت وزارة الخارجية العمانية قالت في بيان رسمي في 13 من الشهر الماضي إنها قررت إعادة فتح سفارتها في بغداد "انطلاقًا من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية بين البلدين". وأشارت إلى أن إعادة افتتاح السفارة ستسهم من دون أدنى شك في تطوير العلاقات بين الطرفين في شتى المجالات.

جاء الإعلان العماني بعد يومين من كشف وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم عن تسلمه رسالة من نظيره العماني يوسف بن علوي، يعرب فيها عن عزم بلاده إعادة افتتاح سفارتها، معتبرًا ذلك "خطوة تعبّر عن حرص الأشقاء في سلطنة عمان على تعميق العلاقات الأخوية بين البلدين".

وأشار الحكيم إلى أن العراق يرى في هذه الخطوة "تعبيرًا عن حرص الأشقاء في عمان على تعميق العلاقات الأخوية بين البلدين والرغبة الجادة في تبادل التمثيل الدبلوماسي بما يحقق المصالح المشتركة، ويقوي أطر التواصل، والتعاون الثنائي".

أضاف إن العراق يعتقد أيضًا "أن قرار السلطنة بإعادة افتتاح سفارة لها لدى بغداد يؤشّر إلى تطور إيجابي في الحضور العربي ويساهم في تعزيز العمل المشترك". وكانت عمان أغلقت سفارتها في بغداد بعد غزو النظام السابق للكويت في أغسطس عام 1990.

تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران
ستتناول مباحثات بن علوي مع القادة العراقيين الأزمة الإيرانية الأميركية ومساعي بغداد وعمان لتهدئتها، حيث أشار الوزير العماني في الأسبوع الماضي إلى أن بلاده، إلى جانب أطراف أخرى، تسعى جاهدة إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. 

وأكد بن علوي في تصريح صحافي وجود اتصالات مكثفة في هذا الخصوص. ودعا المجتمع الدولي إلى بذل جهد تشترك فيه سلطنة عمان لمنع المخاطر قبل وقوعها. وأشار إلى "خطورة وقوع حرب... يمكن أن تضر العالم بأسره إذا اندلعت". وأكد وزير الخارجية العماني أن الطرفين "يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد".

والتقى بن علوي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أخيرًا، وقال إنه استمع إلى وجهة نظر الإيرانيين... و"هم لا يريدون الدخول في حرب".

لفتت تقارير إلى أن اتصالات تمت مع مسقط، "وهي وسيط موثوق"، من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا الأزمة في المنطقة والعلاقات بين بلديهما.