قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: تخلت الحكومة المغربية عن واجب التحفظ ووجهت اليوم الخميس، لجماعة العدل والإحسان الإسلامية شبه المحظورة، اتهامات مباشرة بالوقوف وراء دفع الطلبة الأطباء لمقاطعة لامتحانات التي بلغت نسبتها 100%.

وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، والوزير المكبات لعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ، في لقاء صحافي عقده عقب اجتماع المجلس الحكومي "تؤكد الحكومة أن جهات أخرى، وخصوصا جماعة العدل والإحسان استغلت الوضعية التي تعيشها كليات الطب بتحريض الطلبة الأطباء على مقاطعة الامتحانات".

وأضاف الخلفي أن الجهات التي لم يسميها وجماعة العدل والإحسان استغلوا الطلبة من أجل "تحقيق أهداف لا تخدم مصالحهم"، مشددا على أن الحكومة "لن تتوان في اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها ضد كل من سعى إلى عرقلة السير العادي لهذه الامتحانات".

وأكد الخلفي حرص الحكومة التام على "تطبيق المقتضيات القانونية والمسطرية الجاري بها العمل في مثل هذه الوضعية، بما في ذلك إعادة السنة الجامعية أو الفصل بالنسبة للطلبة الذين استوفوا سنوات التكرار المسموح بها".

وجدد المسؤول الحكومي التأكيد على أن سيناريو السنة البيضاء لن يحدث، وقال: "لن تكون هناك سنة بيضاء"، وسجل بأن الامتحانات ستظل مفتوحة في وجه الطلبة ل"اجتياز ما تبقى منها إلى غاية 25 يونيو الجاري، وذلك وفق البرمجة المعلن عنها".

وأعلن الخلفي أن الحكومة ملتزمة باحترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة والأطباء المغاربة من دون تمييز، مبرزا أنها حرصت على اتخاذ "التدابير الكفيلة بضمان حق جميع الطلبة في اجتياز الامتحانات في أحسن الظروف".

وزاد الخلفي موضحا أن الحكومة "تتبنى كافة الإجراءات والمبادرات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة لإيجاد حل للوضعية التي تعرفها كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان وذلك من خلال تجاوبها مع المطالب المشروعة والمعقولة التي وردت في الملف المطلبي".