قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طرابلس: قال رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، الأحد، إنه لن يقبل بإجراء محادثات سلام مع قائد الجيش خليفة حفتر.

وأضاف السراج، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أنه يخشى أن تصبح المنشآت النفطية جزءاً من الصراع.

وحسب ما نقلته الوكالة، فإن السراج أعلن أن قواته "لن تهاجم المنشآت النفطية حتى لو تمركزت بها قوات حفتر"، وفق تعبيره.

وكان السراج اقترح الأحد، مبادرة سياسية تتضمن تنظيم ملتقى وطني وإجراء انتخابات عامة قبل نهاية العام الجاري، وطالب بتحقيق دولي حول "الجرائم التي ارتكبت خلال الاعتداء" على طرابلس.

وأوضح في كلمة بثتها قناة "ليبيا الوطنية" الحكومية "من واقع مسؤوليتي الوطنية ورغم العدوان الغاشم الذي سنستمر في دحره وتسخير كل الامكانيات لإنهائه وهزيمته، أقدم اليوم مبادرتنا السياسية للخروج من الأزمة الراهنة".

وقال: "يعقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية من جميع المناطق ممن لهم التأثير السياسي والاجتماعي، الذين يدعون الى حل سلمي وديمقراطي".

وأضاف: "يتم الاتفاق خلال الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة، واقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019، ويقوم الملتقى باعتماد قوانين العملية الدستورية والانتخابية، مع تحديد مواعيد الاستحقاقات واحالتها الى المفوضية الانتخابات".

كما نصت المبادرة، على دعوة الملتقى مجلس الأمن والمجتمع الدولي لدعم الاتفاق، وتكون مخرجاته ملزمة للجميع، على أن تقوم الأمم المتحدة بالإعداد والتنظيم لهذه الاستحقاقات.

& كما يتم خلال الملتقى الاتفاق على آليات تفعيل الادارة اللامركزية، والاستخدام الأمثل للموارد المالية والعدالة التنموية لكل مناطق ليبيا، إضافة إلى تفعيل قوانين العدالة الانتقالية والعفو العام.

كما دعا رئيس حكومة الوفاق إلى "فتح تحقيق دولي في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت خلال الاعتداء على العاصمة".

وجدد التأكيد أن "لا حل عسكريا للصراع في ليبيا".

من جهتها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، بالمبادرة التي طرحها رئيس حكومة الوفاق الوطني.

وتشن قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، منذ الرابع من أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق المدعومة دوليا.

وأدت المعارك بعد مرور شهرين من اندلاعها الى سقوط 653 قتيلا وإصابة 3547 آخرين بجروح، بحسب مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا.

كما وصل عدد النازحين من مواقع المعارك إلى 94 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة.