قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لا يتوقف المؤرخ السياسي الأميركي آلان ليختمان منذ أسابيع عن كتابة المقالات والظهور على شاشات التلفزيون لدفع الديمقراطيين إلى بدء إجراءات عزل ترمب، و"إلا فإنهم سيخسرون الانتخابات الرئاسية في 2020 لمصلحة ترمب" الذي أعلن إطلاق حملته في كلمة أمام  تجمع لأنصاره في ولاية فلوريدا الثلاثاء.

إيلاف من واشنطن: رغم أن الاستطلاعات جميعها، حتى تلك التي أجرتها حملة ترمب نفسها، خلال الأيام الماضية، تقول إن  حظوظ مرشحين ديمقراطيين بالفوز في الانتخابات المقبلة، أكبر من تلك التي يملكها دونالد، لكن من الواضح، حتى الآن أن "الأسطورة" الذي داس على كل تقاليد واشنطن السياسية، وهو في طريقه إلى البيت الأبيض عام 2016، يتجّه إلى الفوز بولاية ثانية.

يأخذ الإعلام الأميركي تنبؤات المؤرخ ليختمان، وهو أستاذ جامعي ومؤلف، على محمل الجد، فتوقعاته صدقت خلال الانتخابات الرئاسية التسعة التي أجريت منذ مطلع الثمانينات، وهو يكاد يكون الشخصية المعروفة الوحيدة التي قالت في 2016 إن ترمب سيفوز بالبيت الأبيض، رغم أن كل الاستطلاعات حينها جزمت بفوز سهل لمنافسته هيلاري كلينتون.

وقال المؤرخ، الذي ينتظر اقتراب موعد الانتخابات، لإعلان تنبؤه النهائي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الثلاثاء، "ترمب في وضع جيد يؤهله للفوز بالانتخابات المقبلة، فالديمقراطيون في خطر كبير، ويكررون خطأ 2016 نفسه، إنهم مازالوا يؤمنون بالاستطلاعات، والأساليب التقليدية للوصول إلى البيت الأبيض".

13 مفتاحًا للفوز
كان ليختمان وضع في الثمانينات 13 مفتاحًا، إذا ملك المرشح تسعة منها، ففوزه بالبيت الأبيض مؤكد، واستند إلى نظريته هذه على دراسة الانتخابات الرئاسية التي جرت بين عامي 1860و1980.

قال في مقابلته مع فوكس نيوز "حينما نريد أن نتنبأ بمن سيفوز، يجب أن نتجاهل الحملات الانتخابية للمرشحين وخطبهم ومناظراتهم، إنني أركز على من يوجد في البيت الأبيض خلال السباق، وما لديه من المفاتيح الـ 13".

ولاحظ أن "ترمب لديه مفاتيح مهمة للفوز، حتى الآن": الاقتصاد قوي، وأحدث تغييرًا في السياسات، ولم تحدث خلال ولايته أية كارثة على مستوى السياسة الخارجية".

ورأى أن الديمقراطيين يملكون أحد المفاتيح الثلاثة عشر للفوز، وهي "المبررات لبدء إجراءات مساءلة ترمب في مجلس النواب الذي يسيطرون عليه، وتوجيه لائحة اتهام ضده لإعاقته العدالة".

إحباط آمال
واعتبر أن "المدعي الخاص روبرت مولر أثبت في تقريره إعاقة ترمب للعدالة، وقالها بشكل أقرب للتصريح، إن على الكونغرس أن يبدأ محاكمة الرئيس".

وحينما قيل له إن ما بين 60 إلى 80 بالمئة من الأميركيين يعارضون البدء بإجراءات العزل، أجاب "حينما بدأت إجراءات عزل الرئيس ريتشارد نيكسون، كان 80 بالمئة من الأميركيين يعارضون هذه الخطوة، لكن بعد بدء توجيه لائحات اتهامات ضده، انخفض عدد الداعمين له من 67 بالمئة إلى 25 بالمئة".

وكان المؤرخ في مقابلة في مطلع الشهر الجاري مع موقع ذا هيل الإخباري، قال إن "الهدف النهائي من توجيه لائحة اتهام في مجلس النواب ضد ترمب، ليس عزله، الذي من الصعب تحقيقه، بسبب سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ، لكن حينما يناقش مدّعون عامون هذه الاتهامات في محاكمة علنية داخل الكونغرس، فهذا سيقضي على آمال ترمب بالفوز بولاية ثانية".

ضرب مثالًا بالرئيس بيل كلينتون، الذي صوّت مجلس الشيوخ على قرار عدم عزله، الذي دعمه الجمهوريون، "لكن نتجت من هذه المحاولة خسارة الديمقراطيين البيت الأبيض في انتخابات عام 2000".