: آخر تحديث

استجواب نيابي لرئيس أمن هونغ كونغ على خلفية العنف في التظاهرات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هونغ كونغ: اجتمع أعضاء المجلس التشريعي في هونغ كونغ الأربعاء، للمرة الأولى منذ خروج أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة في تاريخ المدينة، حيث انتقد الكثير من نواب المعارضة طريقة تعاطي الحكومة المؤيدة لبكين مع الأزمة.

وهزّت هونغ كونغ سلسلة من التظاهرات الحاشدة ضد مشروع قانون كان ليسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الصيني، بينما تعرّّضت شرطة المدينة لانتقادات جرّاء استخدامها القوة المفرطة لتفريق المحتجين.

خلال جلسة خيّم عليها التوتر، استجوب النواب المعارضون رئيس الأمن جون لي على خلفية الاتهامات للشرطة بالتعامل بقسوة مع المحتجين خلال مواجهات وقعت خلال هذا الشهر.

ارتدى الكثير من أعضاء المجلس التشريعي المؤيدين للديموقراطيين اللون الأسود، وحملوا زهورًا بيضاء تكريمًا لشخص لقي حتفه عندما سقط من فوق مبنى عندما كان يتظاهر ضد القانون.

ووضع بعضهم لافتات على طاولاتهم كتب عليها "لا للتسليم إلى الصين"، و"اسحبوه، اسحبوه"، في إشارة إلى مشروع القانون المثير للجدل. وقال لي "نشعر بالحزن لإصابة بعض الأشخاص لدى تعبيرهم عن آرائهم"، مكررًا اعتذار الحكومة على الاضطرابات التي تسبب بها مشروع القانون. 

لكنه شدد على أن الشرطة كانت ترد على تهديدات المتظاهرين، في تصريحات قوبلت بانتقادات من نواب المعارضة. قالت النائبة كلاوديا مو "الشرطة مدرّبة بشكل جيد، ولديكم كل المعدات، وها أنت تقول إن الشرطة تعرّضت للتهديد. هذا غير مقنع على الإطلاق".

ويتوقع أن يعرض نائب معارض اقتراحًا غير ملزم لسحب الثقة من رئيسة السلطة التنفيذية المؤيدة لبكين كاري لام، لكن يستبعد أن يتم إقرارها في المجلس الذي يهيمن عليه نواب موالون لها.

علّقت لام العمل بمشروع قرار تسليم المطلوبين بعد أول مسيرة حاشدة خرجت في 9 يونيو، والتي قال المنظمون إن أكثر من مليون شخص شارك فيها.

لكن ذلك فشل في التخفيف من حدة الغضب الشعبي، وخرج المتظاهرون بمسيرة أكبر بعد أسبوع من ذلك، مطالبين بإلغاء مشروع القانون، واستقالة لام.

واعتذرت لام الثلاثاء، واستبعدت إعادة طرح مشروع القانون، لكنها لم تعلن إلغاءه رسميًا، بينما تعهدت بالبقاء في منصبها. ويخشى معارضو مشروع القانون المدعوم من بكين أن يقع سكان هونغ كونغ في دوامة النظام القضائي الصيني المسيّس الذي يفتقد إلى الشفافية، ويشكل تهديدًا لمنتقدي سياسات بكين. وتخشى دوائر المال والأعمال في هونع كونغ من أن يضر مشروع القانون بسمعة المدينة كمركز آمن للنشاط التجاري.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تيريزا ماي ترأس الاثنين اجتماع أزمة بشأن ناقلة النفط
  2. عسير السعودية تحتضن مهرجان
  3. السعودية ترفض احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية
  4. الشيخ محمد بن زايد يحطّ في بكين
  5. قبرص وجهة جديدة لتصوير الإنتاجات السينمائية الضخمة
  6. فوز قياسيّ لحزب الرئيس الأوكراني في الانتخابات التشريعية
  7. لندن تدرس
  8. هكذا استولى الإيرانيون على ناقلة النفط البريطانية
  9. المنتجات الحلال تنمو وسط ركود الاقتصاد الروسي
  10. فضيحة تأشيرات الإقامة تهزّ بريطانيا
  11. وزير المال البريطاني يعتزم الاستقالة في حال تولي جونسون رئاسة الوزراء
  12. سباق رئاسة وزراء بريطانيا يوشك على الانتهاء
  13. تعزيز التعاون الدفاعي بين بريطانيا ولبنان
  14. شارع المتنبي يُضاء ليلا ويفتح أبوابه للفعاليات الفنية والثقافية
  15. بريطانيا لقرارات ضد إيران قد ترقى لحالة الحصار
  16. سلطنة عُمان تدعو إيران إلى الإفراج عن الناقلة البريطانية
في أخبار