قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب، الجمعة، الأنباء التي ترددت عن أن الولايات المتحدة كانت ستوجه ضربة عسكرية لإيران بعدما أسقطت طائرة اميركية بدون طيار (درون)، الخميس، لكن جرى إلغائها.

وقال ترمب، عبر حسابه على تويتر، إن الإيرانيين أسقطوا طائرة بدون طيار بدون طيار تحلق في المياه الدولية. لقد كنا متأهبين ومستعدين للثأر الليلة الماضية في 3 مواقع مختلفة، وعندما سألت: كم عدد الذين سيموتون؟ كانت الإجابة من جنرال 150 شخصا يا سيدي".

وأضاف: "قبل 10 دقائق من توجيه الضربة أوقفتها"، مرجعا السبب إلى أن توجيه الضربات وما ستسفر عنه من سقوط قتلى إيرانيين "لا يتناسب مع إسقاط طائرة بلا أحد على متنها". و

تابع بالقول: "أنا لست في عجلة، جيشنا أعيد بناؤه، وجديد، وعلى استعداد للذهاب، وهو الأفضل في العالم إلى حد بعيد".

وأكد ترمب أن العقوبات التي تفرضها بلاد على إيران "قاسية وأُضيف المزيد الليلة الماضية". وقال: "لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية، ليس ضد الولايات المتحدة، وليس ضد العالم!".

وحمل ترمب سلفه الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما مسؤولية التوصل إلى اتفاق "فظيع" مع إيران، مضيفا أن الإجراءات التي اتخذها منذ وصوله للسلطة أضعفت الدولة الإيرانية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ذكرت أن ترمب وافق الخميس على شن ضربات على أهداف إيرانية ثم تراجع عن قراره، وذلك بعدما أسقطت طهران طائرة أميركية مسيرة في خطوة اعتبرها الرئيس "خطأ كبيرا".

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة كانت تخطط لضرب "مجموعة من الأهداف الايرانية مثل بطاريات الرادار والصواريخ" مساء الخميس، لكن الخطة توقفت فجأة في مراحلها الاولى.

وأضافت أن البيت الأبيض ومسؤولي وزارة الدفاع الأميركية رفضوا الإدلاء بأي تعليق، ولم يعرف ما إذا كانت هناك خطط لشن ضربات من هذا النوع في المستقبل.

وكانت إيران ذكرت أنها انتشلت قطعا من طائرة تجسس أميركية مسيرة من طراز "غلوبال هوك" أسقطتها بصاروخ في مياهها الإقليمية. لكن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تؤكد أن الطائرة كانت فوق المياه الدولية عندما أسقطت.

وكتب ترمب في تغريدة "إيران ارتكبت خطأ كبيرا". وأضاف "من الصعب أن أصدق أن الأمر كان متعمدا". وأضاف "أعتقد أن من فعل ذلك قد يكون شخصا غبيا".