قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، أن وزير الدولة للشؤون الخارجية أندرو موريسون توجه إلى طهران، اليوم السبت، في مهمة يحادث خلالها القيادة الإيرانية يوم الأحد حول التوترات الراهنة في الإقليم.

وأكدت الوزارة في بيان أن زيارة موريسون لطهران، تأتي في إطار مساعي المملكة المتحدة لإجراء محادثات "صريحة وبناءة" في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إثر إسقاط إيران طائرة مسيرة أميركية فوق مياه الخليج الخميس الماضي.

وكان تم تعيين الدكتور موريسون، وهو ضابط بحري سابق ونائب عن منطقة جنوب غرب ويلتشير في مجلس العموم، وزيراً للدولة للشرق الأوسط في مايو الماضي بعد أن استقال أليستير بيرت من منصبه في مارس بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال بيان الخارجية البريطانية: "في هذا الوقت الذي يزداد فيه التوتر الإقليمي وفي فترة حاسمة بالنسبة لمستقبل الاتفاق النووي، تعتبر هذه الزيارة فرصة لمزيد من التواصل الصريح والمنفتح والبناء مع الحكومة الإيرانية."

وسيطرح الوزير موريسون مخاوف بريطانيا من اندلاع حرب أمام القيادة الإيرانية، كما سيدعوها إلى وقف فوري للتصعيد في المنطقة، كما سيحذرها من مغبة "سلوكها في ايارة التوتر في الإقليم.

تصريحات ترمب

وتأتي زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني لطهران لدعوتها لوقف التصعيد، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع في اللحظة الأخيرة عن ضرب أهداف إيرانية، قال فيها إنه لا يستبعد القيام بعمل في المستقبل ضد إيران.

وكتب ترمب على تويتر: "أنا لست في عجلة من أمرنا ، جيشنا أعيد بناؤه ، جديد ، وعلى استعداد للذهاب ، إلى حد بعيد الأفضل في العالم".

وفي بيانها، قالت وزارة الخارجية البريطانية: 'المملكة المتحدة لديها حوار دبلوماسي مستمر مع إيران "وفي هذا الوقت الذي يزداد فيه التوتر الإقليمي وفي فترة حاسمة بالنسبة لمستقبل الاتفاق النووي ، تعد هذه الزيارة فرصة لمزيد من الانفتاح والصراحة والبناء مع الحكومة الإيرانية".

وفي الختام، يشار إلى أن زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية، تأتي كذلك وسط توتر مستمر بين لندن وطهران بشأن معاملة نازانين زاغاري-راتكليف ، وهي مواطنة بريطانية - إيرانية محتجزة في إيران منذ أبريل 2016 بتهمة التآمر ضد نظام الحكم الإيراني.