قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

للمرة الثانية في غضون فترة قصيرة، يحضر مصطلح الحرب في الكويت، حيث تتخوف سلطات الأخيرة من انتقال التوتر القائم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة.

إيلاف: التطورات الإقليمية الراهنة، والأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة من اعتداءات على نقالات السفن، وإطلاق الصواريخ على منشآت مدنية في المملكة العربية السعودية، وإسقاط طائرة أميركية بدون طيار، إضافة إلى تشديد واشنطن عقوباتها ضد إيران، دفعت بالكويت إلى وضع خطة للتعامل مع أي تطور.

الإستعدادات
وبعد تحذير رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، في منتصف شهر مايو الفائت، من إمكانية نشوب حرب، تحدث الإعلام الكويتي عن إطلاع الحكومة لأعضاء مجلس الأمة على الاستعدادات لمواجهة أي طارئ.

إثارة موضوع الملاجئ
بحسب المعطيات المتوافرة، فإن الحكومة أطلعت مجلس الأمة، في جلسة سرية، على استعداداتها لمواجهة أي طوارئ محتملة في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة. 

وناقش النواب الكويتيون موضوع تجهيز الملاجئ العامة بشكل أفضل وفاعلية أكبر، خصوصًا بعد الفشل الذريع في التعامل مع أزمة السيول والأمطار، حيث اضطر المواطنون للتوجّه إلى الفنادق بدلًا من الملاجئ.

تنسيق كامل
ونقلت "القبس" عن مصدر نيابي قوله: "جرى بحث توفير مخازن كافية للأغذية والأدوية لضمان عدم انقطاعها عن المواطنين، في حال حصول الأزمات لأطول فترة ممكنة"، لافتًا إلى أن "الحكومة أحاطت النواب علمًا بخطة التنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ خلال الأزمات، بغضّ النظر عن تبعية كل فريق أو طبيعة عمله، من خلال خطة عمل تكاملية موضوعة مسبقًا. مع استعداد لسد أي نقص متوقع في المرافق الحيوية والمهمة في حالة وقوع الأزمات لضمان استمرار تشغيلها ومواصلة إنتاجيتها، وتدريب هؤلاء الأفراد على المهمات الفنية المتخصصة في بعض المرافق، مثل تزويد الطائرات بالوقود وغيرها من المهام".

تحذير سابق للغانم
وقبل أقل من شهرين، حذر رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، من الأوضاع الخطيرة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن وزراء في الحكومة قدموا شرحًا حول استعدادهم لمواجهة أي حالة حرب في المنطقة.

وقال إن الوزراء قاموا "بشرح استعدادات الدولة لمواجهة، لا سمح الله، أي حالة حرب في المنطقة". أضاف: "بناء على المعلومات الموجودة التي ذكرت من إجابات المعنيين في الحكومة، نعم هناك فرص للأسف (للحرب).. هذه الاحتمالات نسبتها عالية جدًا وكبيرة، والأمور لا تتجه إلى المسار الذي نتمناه".