تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
ورشة عمل البحرين تناقش خطة السلام الأميركية

لا تقارب مع إسرائيل إلا بعد الاتفاق مع الفلسطينيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المنامة: لم تحقق ورشة عمل البحرين، وهي أول تجمع علني يناقش خطة السلام الأميركية، التي دعت اليها الولايات المتحدة، إنجازا يذكر في ما يتعلق بخطة السلام.

وكتبت مجموعة الأزمات الدولية أن ورشة المنامة أظهرت أن "قبول إسرائيل علنا في المنطقة يتطلب منها حل نزاعها مع الفلسطينيين، وأكّدت على التزام الدول العربية العميق بمبادرة السلام العربية".

تقول المحلّلة في مجموعة الأزمات الدولية إليزابيث ديكنسون أن "الرسالة واضحة: قد تكون إسرائيل عامل استقرار في منطقة مضطربة. ولكن فقط في حال التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين".

ويرجّح محللون أن هذا التقارب مرتبط بتحقيق تقدّم ملموس على صعيد الحل السياسي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

حضر إسرائيليون مؤتمر البحرين الثلاثاء والأربعاء، في سابقة في المملكة الخليجية. وتحظر غالبية الدول العربية دخول الإسرائيليين، باستثناء من يملكون جواز سفر ثانياً. وبين الدول العربية الـ22، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر. 

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن "إسرائيل جزء من تراث هذه المنطقة كلها تاريخيا، وللشعب اليهودي مكان بيننا... ولذلك، أريد أن أقول (للإسرائيليين): يجب أن نتحاور".

في المنامة، تناول مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره جاريد كوشنر الجانب الاقتصادي من مبادرته لحل النزاع الاسرائيلي بعد طول انتظار، بغياب الفلسطينيين، وبحضور نحو 30 إسرائيليا.

قاطع الفلسطينيون أعمال المؤتمر الذي قالت الإدارة الأميركية إنّ هدفه دعم الاقتصاد الفلسطيني قبل الدخول في الجانب السياسي من خطة السلام الذي قد لا يُكشف عنه قبل نوفمبر.

وتقول السلطة الفلسطينية إنّه لا يمكن الحديث في الاقتصاد قبل السياسة، وتتخوّف من أن تكون المبادرة التي تنص في شقها الاقتصادي على جمع 50 مليار دولار على كل شكل استثمارات على عشر سنوات لصالح الفلسطينيين، مقدّمة لحرمانهم من دولة مستقلة.

حل النزاع أولا

تقترح خطة كوشنر جذب استثمارات وإيجاد مليون فرصة عمل للفلسطينيين، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلّي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام.

لكن القيادة الفلسطينية تنظر بارتياب كبير إلى كوشنر، الذي يرتبط بصداقة عائلية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، وإلى ترمب الذي اتّخذ خطوات عديدة لدعم إسرائيل مخالفاً الإجماع الدولي.

وتنص المبادرة التي تعود للعام 2002 على انسحاب اسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات مع الدول العربية.

وأثناء انعقاد أعمال الورشة في البحرين، أعلنت سلطنة عُمان في خطوة مفاجئة عزمها فتح سفارة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أشهر من استقبالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ارضها.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. صفقة احتيالية بامتياز
الصابر عربي - GMT الجمعة 28 يونيو 2019 05:15
ما يسمى بصفقة القرن التي أعدها نتنياهو وتبناها ترمب وكلف كوشنير بالترويج لها هي عرض لبيع شقة افتراضية بمزايا فاخرة وغير موجودة على أرض الواقع ولا يملكها ترامب وكوشنير ، ويريد كوشنير قبض ثمنها من أطراف ثالثة ليختفي بعد ذللك مع سيده .. وسيظل البحث عنه جاري بعد ذلك إلى ما لا نهاية . ليس مناقشة كوشنير ...وإنما مجرد الإستماع إليه شيء خاطى.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. كيم جونغ أون يشرف على تجربة صاروخية ضخمة
  2. الأمير أندرو يدافع عن صداقته مع جيفري إبستين
  3. الطيران الإسرائيلي يشن غارات على دمشق
  4. النظام السوري يحشد قواته لاقتحام معرة النعمان
  5. صالح يبدأ حملة لمنع تحول العراق ساحة لتصفية الحسابات
  6. بريطانيا ترسل
  7. ضاحي خلفان لـ
  8. الحكومة الأردنية: هدفنا بسط القانون
  9. تشذيب شجرة كاد أن يؤدي إلى اندلاع حرب بين الكوريتين
  10. ماكرون وترمب يلتقيان حول غداء قبل افتتاح G7
  11. دار الإفتاء المصرية للنساء:
  12. افتتاح قمة مجموعة السبع في بياريتس وسط خلافات حادة
  13. الإيرانية
  14. بغداد تنتقد موقف واشنطن من القصف الإسرائيلي للحشد
  15. استئناف الرحلات في مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية
في أخبار