قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من نيويورك: أدرجت جمهورية كوسوفو، حزب الله اللبناني على لائحة الإرهاب، واستندت في قرارها، الى تصريحات زعيمه، حسن نصرالله، الذي اكد في حديث له ان ميزانية منظمته، واسلحته وصواريخه، كلها تأتي من ايران.

تأكيد على التعاون

وقال رئيس كوسوفو، هاشم ثاتشي، بأن بلاده كشريك نشط في الحرب العالمية ضد الإرهاب والتطرف العنيف، ستواصل تعاونها الوثيق مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ومع شركاء آخرين للقضاء على أي تهديد محتمل لكوسوفو وشركائها".

وتقوم سلطات كوسوفو، بمكافحة المنظمات التي يُشتبه بتلقيها دعما من ايران، وسبق لها وان أصدرت أوامر قضائية بإيقاف عمل عدة جمعيات ومعاهد، ابرزها، جمعية "القرآن"، ومعهد "سورة النساء"، ومعهد العلوم الإنسانية "ابن سينا"، وجمعية الخدمات التعليمية "صني"، وجمعية "أهل البيت- بريزرين".

وتأسست هذه المنظمات غير حكومية، بدوافع خيرية وتعليمية في عدد من المناطق الكوسوفية منذ العام 2002، إلا أنه تبين وفق السلطات، ممارستها لأنشطة سياسية محظورة تتعارض مع أنظمة الجمعيات الخيرية والإغاثية في كوسوفو، وكشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية في كوسوفو عن العلاقة المريبة التي تربط هذه المنظمات بإيران.

ترحيب المؤتمر اليهودي

ولاقت خطوة كوسوفو بإدراج حزب الله على لائحة الإرهاب، ترحيب المؤتمر اليهودي العالمي، واعتبر رئيسه رونالد لودر في بيان، "بأن هذه خطوة مبدئية في السعي الحاسم للسلام والأمن الدوليين".

وأضاف: "لقد تم ترويع المجتمع العالمي لأكثر من ثلاثة عقود من قبل حزب الله وعملائه، الذين نفذوا أعمالهم العنيفة برعاية جمهورية إيران الإسلامية في كل قارة تقريبًا"، متابعا "ومع ذلك، لا يزال العديد من المنظمات الدولية الكبرى، بما في ذلك الأمم المتحدة، يرفض الاعتراف بحزب الله برمته باعتباره كيانا إرهابيا".

الجناح السياسي يرشد "العسكري"

واشار لودر "إلى انه من الواضح أنه لا يوجد أي تمييز على الإطلاق بين الجناح العسكري لحزب الله والذراع السياسية التي ترشده، والمجتمع الدولي مطالب بموقف موحد في حربه ضد التطرف والأصولية والتطرف. يجب ألا نعطي أبدًا أي تساهل أو إفلات من العقاب لأولئك الذين يرغبون في تقويض قيمنا الأساسية المتمثلة في الحرية والديمقراطية والحرية للجميع".

إشادة بكوسوفو

وأشاد رئيس المؤتمر بخطوة كوسوفو التي تزامنت مع مرور 25 عامًا على تفجير مركز يهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وقال في هذا السياق، "إن الأدلة التي لا غبار عليها تظهر أن حزب الله، بصفته وكيل لإيران قد نفذ هذا الهجوم، وبعد 25 عامًا ، لم تتحقق العدالة بعد"، وحث "الحكومات والمنظمات الدولية في جميع أنحاء العالم على اتباع طريق كوسوفو لضمان عدم الاستسلام أبدًا لهؤلاء الإرهابيين".