قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سان سلفادور: أعيدت الاحد الى السلفادور جثتا المواطن السلفادوري وطفلته اللذين قضيا غرقا اثناء محاولتهما عبور نهر ريو غراندي من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

وأثارت صور صادمة للسلفادوري اوسكار مارتينز راميريز (25 عاما)وابنته (23 شهرا) وهما ملقيان على وجهيهما في الماء، الغضب والقلق حول العالم، والقى البعض باللوم على الحملة الأميركية لمنع العبور إلى الولايات المتحدة.

ورافقت النعشين قافلة طويلة من السيارات أثناء نقلها إلى بلدة لا هاشادورا القريبة من الحدود مع غواتيمالا.

وحضر الى البلدة وزير الدولة السفادوري ماريو دوران لحضور مراسم الجنازة.

وسيتم نقل الجثتين إلى مقبرة في جنوب سان سلفادور لدفنهما بعد يوم من المراسم.

وغرق الأب وطفلته في 23 حزيران/يونيو اثناء محاولتهما عبور نهر ريو غراندي إلى تكساس قرب مدينة براونسفيل، بينما كانت والدة الطفلة تانيا فانيسا افالوس تشاهدهما من ضفة النهر وهي عاجزة عن فعل اي شيء.