: آخر تحديث
ضمن حملة طوعية بإشراف الأمن العام اللبناني

950 نازحا سوريا يعودون إلى بلادهم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دخلت فجر أمس 10 حافلات سورية معبر المصنع لتأمين عودة 950 نازحا سوريا ضمن الحملة الطوعية رقم 4 التي تشرف عليها المديرية العامة للأمن العام عبر معابر العبودية والمصنع.

بيروت: دخلت فجر أمس 10 حافلات سورية معبر المصنع لتأمين عودة 950 نازحا سوريا ضمن الحملة الطوعية رقم 4 التي تشرف عليها المديرية العامة للأمن العام عبر معابر العبودية والمصنع.
وتجمّع النازحون السوريون في طرابلس والعبودية والنبطية وصيدا وبيروت وبرج حمود والمصنع والقاع وعرسال.

وفي نقطة المصنع، انتظرت حافلة واحدة لنقل حوالى 30  نازحا الى منطقة ريف دمشق.

وقد دقق الامن العام بأسماء المغادرين، فيما تولت مفوضية شؤون اللاجئين توزيع كتيب على العائدين يتضمن مراكزها ومكاتبها لتقديم المساعدات.

في هذا الصدد، يرى النائب السابق مروان فارس في حديثه لـ"إيلاف" أن عدد النازحين السوريين في لبنان حتمًا يفوق ما هو معلن عنه، ولكن بعض النازحين عادوا إلى المناطق السورية، ويضيف فارس :" لا تزال هناك مناطق أخرى تشهد نزوحًا، غير أن تضخيم الأعداد للنازحين هو لاستجلاب المساعدات، فهناك بعض الجهات الدولية تقدم مساعدات، إنما حل مشكلة النازحين في لبنان لا يتم إلا عبر حل المشكلة في سوريا، وكلما تحسّنت الأوضاع في سوريا حُلت مشكلتهم في لبنان.

المساعدات

عن المساعدات وإمكانية تنظيمها، يقول فارس:" هناك مساعدات دولية توزّع على النازحين، من قبل الأمم المتحدة إنما تتم من خلال بطاقات، وهناك نازحون بأعداد كبيرة في بعلبك وعرسال والبقاع وبيروت، ولا بد من معالجة موضوع النزوح وإنما المعالجة الأساسيّة تكون بانهاء الوضع نهائيًا في سوريا، لأنهم يجب أن يعودوا إليها بخاصة أن لبنان لم ينظّم مجيء اللاجئين.

أعداد كبيرة

عن الخطة التي يجب اتباعها لتنظيم وجود اللاجئين السوريين في لبنان، يرى فارس أن هذا الموضوع برسم وزارة الشؤون الاجتماعية، إنما موضوع اللاجئين السوريين لا بد من معالجته من موقع إنساني أكثر،  خصوصًا لجهة وضع أطفال اللاجئين، لأنه خلال العام 2006 نزح اللبنانيون إلى سوريا واستقبلهم السوريون يومها، ومن المفترض أن يكون التعاطي إنسانيًا مع الموضوع، وفي الوقت ذاته معالجته من قبل الوزارات المعنية.

ويرى فارس أن الحل يبقى سوريًا وليس لبنانيًا، والحل اللبناني لا يفيد ولا بد من معالجة الأمور داخل سوريا.

أخوة

بدوره، يرى النائب السابق أمين وهبي في حديثه لـ"إيلاف" أن اللاجئين هم أخوة، وصحيح أن لبنان يتحمّل بوجودهم أكثر من طاقته ويؤثر الأمر على اقتصاده ولكن نحن نحمّل المسؤوليّة ليس لهذا النازح الذي هرب من القتل والدمار، بل إلى هذا النظام السوري الذي لم يمتهن سوى إذلال المواطن السوري.

حماية اللاجئين

ويضيف وهبي :" يجب حماية اللاجئين وتنظيم وجودهم وإبعادهم إن كان لبنانيًا أو من خلال الزيارات الرسمية الخارجية إلى لبنان، عن أي شكل من أشكال الإستغلال، من أجل تأمين عودتهم إلى بلادهم ساعة تسمح لهم الظروف بذلك".

ويلفت وهبي إلى أن هناك بعض حالات للاجئين تخلق مشاكل اجتماعية واقتصادية وأمنية وهذا ينعكس على الجو السياسي في لبنان.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. للتذكير فقط .. يا جماعه
عدنان احسان - امريكا - GMT الجمعة 12 يوليو 2019 14:51
الاردن - واردوغـــــــــان بنو مخيمات اللاجئين قبـــــــل الازمه ..وهيىؤا الظروف والتسهيلات لهم . ،وهم من دفعو السوريين للنــــزوح ..ليصبحو ورقه ضغط - . واليوم اصبح النازحين السوريين ازمه وعبئ عليهم .. نتيجه حساباتهم الغبيه ... اما في لبنـــــان - المناطق التي ينتشرون بها في جرود عرسال وغيرها كانت - معسكرات وقواعد خلفيه .. للارهابيين ، ومعروف من كان يمولها - ويعارض حتي عمليات الحسم في القلمون ... والان ان الاون لطي هذا الملف، بعد ان تخوزق - اصحاب الازمه به - وجعلوه ملفا اممميا ،/ وتوته توته - خلصت الحدوته ...


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. جواد ظريف: الولايات المتحدة تلعب بالنار
  2. العاهل السعودي: حريصون على استقرار لبنان ضمن محيطه العربي
  3. مسرور بارزاني في بغداد لإظهار حسن النوايا لحل الخلافات
  4. البرلمان المصري يوافق على قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي
  5. الخرف: تغيير نمط الحياة قد يقلل خطر الإصابة بالمرض
  6. تظاهرات ليلية في السودان احتجاجا على مقتل مدني
  7. الأمم المتحدة تمدد لستة أشهر مهمة بعثتها في اليمن
  8. هل تحب الشوكولاتة والقهوة؟ إنهما في خطر
  9. تركيب نظام للطاقة الشمسية في مطار دبي
  10. محاولات اللحظة الأخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران
  11. 35 مبتكرًا تحت 35 عامًا
  12. الملك سلمان يستقبل ثلاثة رؤساء وزراء لبنانيين سابقين
  13. بغداد: رحّلنا 437 طفلا من
  14. هذا الرجل يتربع على ورقة الـ50 جنيها استرلينيا!
  15. مذيعة
  16. الكويت: سلمناهم لمصر وأمننا من أمنها
في أخبار