: آخر تحديث

باكستان تؤيد الدعوة الى وقف إطلاق النار وإجراء حوار في أفغانستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: انضمت باكستان، التي أيدت في السابق نظام طالبان في أفغانستان، الى الولايات المتحدة وروسيا والصين في دعوتها المتمردين الاسلاميين المتشددين الى الموافقة على وقف اطلاق النار واجراء مفاوضات مع كابول.

وشاركت باكستان القوى الثلاث الكبرى في محادثات في بكين تأتي مع اقتراب الولايات المتحدة من التوصل لابرام اتفاق مع طالبان لسحب قواتها من أفغانستان وانهاء حربها الأطول خارج حدودها.

وقال بيان مشترك وزعته الولايات المتحدة إن الدول الأربع "شجعت جميع الأطراف على اتخاذ خطوات للحد من العنف بما يؤدي إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار يبدأ بمفاوضات داخل أفغانستان".

كما دعت إلى مفاوضات مباشرة تشمل طالبان وحكومة الرئيس أشرف غني وجماعات أفغانية أخرى "للخروج باطار عمل لخطة سلام في أسرع وقت".

والتقى أعضاء من حركة طالبان والحكومة في وقت سابق هذا الأسبوع في قطر، ما يعد إنجازا كبيرا رغم الاعلان أن المشاركين حضروا بصفتهم الشخصية.

وترفض طالبان التفاوض مع الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليا أو وقف هجماتها الدامية، اذ تعتقد الحركة الاسلامية المتطرفة ان لها اليد العليا في وقت تسعى لتحقيق انسحاب للقوات الاميركية.

وباكستان، التي كانت علاقتها غير مستقرة مع الولايات المتحدة بسبب الطريقة التي تعاملت بها واشنطن مع المتطرفين، سعت إلى استخدام نفوذها مع طالبان للمساعدة في التوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان واشنطن في 22 تموز/يوليو للقاء الرئيس دونالد ترامب الذي يتطلع لانهاء الحرب التي شنتها بلاده بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وسعى المفاوض الأميركي زلماي خليل زاد الى التفاهم مع روسيا والصين حول أفغانستان، رغم خصومتهما مع واشنطن.

وحارب الاتحاد السوفياتي جماعات اسلامية مدعومة من الولايات لمتحدة في تدخل كارثي في أفغانستان في ثمانينات القرن المنصرم، بينما حرصت الصين على منع اي انتشار للتطرف.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. جواد ظريف: الولايات المتحدة تلعب بالنار
  2. العاهل السعودي: حريصون على استقرار لبنان ضمن محيطه العربي
  3. مسرور بارزاني في بغداد لإظهار حسن النوايا لحل الخلافات
  4. البرلمان المصري يوافق على قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي
  5. الخرف: تغيير نمط الحياة قد يقلل خطر الإصابة بالمرض
  6. تظاهرات ليلية في السودان احتجاجا على مقتل مدني
  7. الأمم المتحدة تمدد لستة أشهر مهمة بعثتها في اليمن
  8. هل تحب الشوكولاتة والقهوة؟ إنهما في خطر
  9. تركيب نظام للطاقة الشمسية في مطار دبي
  10. محاولات اللحظة الأخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران
  11. 35 مبتكرًا تحت 35 عامًا
  12. الملك سلمان يستقبل ثلاثة رؤساء وزراء لبنانيين سابقين
  13. بغداد: رحّلنا 437 طفلا من
  14. هذا الرجل يتربع على ورقة الـ50 جنيها استرلينيا!
  15. مذيعة
  16. الكويت: سلمناهم لمصر وأمننا من أمنها
في أخبار