قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتساءل المعنيون عن إمكانية استعادة 14 آذار روحيتها بعد حادثة قبرشمون في الجبل، وهل عاد التنسيق إلى مكوّنات 14 آذار، أي التقدمي الاشتراكي، القوات اللبنانية وتيار المستقبل.

إيلاف من بيروت: يترصّد جمهور 14 آذار كل ما يعيد الروح إلى اللحظة التي أدّت إلى ولادة ثورة 2005، وما حصل في قبرشمون أعاد اللحمة والتنسيق إلى مكوّنات 14 آذار، أي التقدمي الاشتراكي، القوات اللبنانية وتيار المستقبل. فالتحديات كبيرة والمواجهة مع المحور الآخر تتطلب المزيد من التكاتف والتضامن بين هذه المكوّنات، فهل استعادت 14 آذار مقوّمات الحياة؟.

اختلاف وتوافق
عن وصف العلاقات بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية والإشتراكي، يؤكد النائب السابق مصطفى علوش لـ"إيلاف" أنه إذا جرى الوعي بين الأطراف يمكن أن ندرك أننا معًا لا نزال نرفض السلاح غير الشرعي، ونحن مع وجود الدولة اللبنانية، وهكذا تلهى الفرقاء بالتفاصيل، وتركوا المشكلة الأساسية من دون معالجة.

أما النائب السابق جوزف معلوف فيؤكد لـ"إيلاف" على وجود اختلاف في الآراء بين الفرقاء حول بعض المسائل، وفي بعض الموضوعات الأخرى، قد يكون هناك إختلاف بين الفرقاء، ولكن الأمور الجوهرية على حالها بينهما.

روحية 14 آذار
ماذا عن روحية 14 آذار وتفاهم المستقبل والقوات اللبنانية والإشتراكي، هل يعودان؟. يؤكد علوش أن وضع 14 آذار كمؤسسة وأمانة عامة من الواضح أن هناك إصرارا من بعض الأشخاص على التمسك بهذه الرؤية، وهم يحاولون جهدهم لكن الأمر لا يتعلق بهم، بل بإرادة المجموعات الكبرى، على الرغم من أن القوات اللبنانية وتيار المستقبل والإشتراكي ابتعدوا كثيرًا عن التفاهم، لكن ما أن يفهموا أن أساس المشكلة وجود لبنان وكيان الدولة، حتى يطغى هذا الموضوع الأساس على المصالح الفردية لكل حزب، وقد يعودون إلى التفاهم من جديد.

مستمرة
يرى المعلوف في هذا الخصوص أن روحية 14 آذار وثوابتها لا تزال مستمرة، واليوم على الأقل المبادئ الأساسيّة لا تزال تجمع معظم الفرقاء، رغم أنه على صعيد تفعيل العمل كقوى 14 آذار، اليوم هناك نوع من الركود في هذا الشأن، لكن هذا لا يعني أن روحية 14 آذار انتهت.

ترميم العلاقة
كيف يمكن ترميم العلاقة اليوم بين القوات اللبنانيّة وتيار المستقبل والإشتراكي؟. يرى علوش أنه من المفروض من جديد من رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ووليد جنبلاط أن يعودوا خطوة إلى الوراء، وإعادة النظر من خلال ترميم العلاقات ببيان مشترك أو رؤيا مشتركة، والعودة إلى تثبيت المسائل التي تجمعهم.

التواصل
يلفت المعلوف إلى أن ذلك يكون بالتواصل بين الفرقاء في الكثير من الملفات، ولا يزال هذا التواصل موجودًا بين الفرقاء، وهذا ما يبقي العلاقة مستمرة حتى الوصول إلى أحلام جماهير 14 آذار.