قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: هاجم الرئيس الاميركي دونالد ترمب مجددا الإثنين نائبات ديموقراطيات وصفهن بأنه من "اليسار المتشدد" وقال أن عليهن طلب المغفرة من بلادهن.

وصباح الإثنين غرد ترمب "متى تطلب نائبات من اليسار المتشدد المغفرة من بلادنا وشعب إسرائيل وحتى الرئيس (...) لتصريحاتهن الفظيعة". وأضاف "الكثير من الناس يشعرون بالغضب بسبب تصريحاتهن الفظيعة والمهينة".

ودعا ترمب الأحد برلمانيات ديموقراطيات إلى "العودة" من حيث أتين، فتعرّض لانتقادات شديدة من مسؤولين من الحزب الديموقراطي، الذين وصفوه بـ"العنصري" وببث الكراهية ضد الأجانب.

وغرّد الرئيس: "مثير للاهتمام أن نرى نائبات تقدميات ديموقراطيات في الكونغرس يقلن بنبرة عالية إلى الشعب الأميركي أكبر وأعظم دولة في العالم كيف ندير حكومتنا"، معتبرًا أنهن "جئن من دول تعاني حكوماتها أوضاعا كارثية هي الأسوأ والأكثر فسادًا والأقل كفاءة في العالم (هذا لو كانت لديها حكومة تعمل)".

أضاف "لماذا لا يعدن إلى تلك المناطق الفاشلة التي تنتشر فيها الجرائم من حيث أتين للمساهمة في إصلاحها". وكان على الأرجح يشير إلى نائبات شابات في الكونغرس، مثل أليكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك، وإلهان عمر من مينيسوتا، وأيانا بريسلي من ماستشوسيتس، ورشيدة طليب من ميشيغن. وأوضح "ثم يأتين لتعليمنا كيف نعمل"!.

أستهدف كارهي إسرائيل

وأعلن أن "هذه المناطق بحاجة فعلًا إلى مساعدتكن. عليكن الذهاب بسرعة إلى هناك. إني واثق من أن نانسي بيلوسي ستكون مسرورة جدًا للحصول على رحلات مجانية".

لاحقًا أكد ترمب في تغريدة أخرى أن الأشخاص الذين يستهدفهم "يكرهون إسرائيل بقوة"، ملمّحًا إلى إلهان عمر ورشيدة طليب، اللتين كانتا أخيرًا في صلب جدل بسبب تصريحات حول الدولة العبرية.

تغريدة عنصرية

وكانت الديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب أول من رد على سلسلة التغريدات الطويلة. وكتبت في تغريدة "أرفض تعليقات دونالد ترمب، التي تنمّ عن كراهية للأجانب، والرامية إلى تقسيم بلادنا"، منددة بتصريحاته، التي اعتبرتها "تهجمًا".

من جهته، أعلن الديموقراطي بن راي لوجان أحد كبار المسؤولين من أصول إسبانية في الكونغرس "إنها تغريدة عنصرية". أضاف "يتحدث (الرئيس) عن مواطنات أميركيات انتخبن من قبل الناخبين الأميركيين".

كورتيز المولودة في نيويورك هي من جزيرة بورتو ريكو، التي تعد أراضيَ أميركية. وأتت عمر إلى الولايات المتحدة كلاجئة من الصومال عندما كانت صغيرة. وطليب أول أميركية من أصل فلسطيني تدخل إلى الكونغرس.

غرّدت كورتيز: "سيدي الرئيس البلد الذي +أتيت منه+ هو الولايات المتحدة". أضافت: "بصفتنا أعضاء في الكونغرس، البلد الوحيد الذي أقسمنا اليمين لخدمته هو الولايات المتحدة".

معادٍ لأميركا

قالت طليب: "أسعى إلى مكافحة الفساد في بلادنا"، متهمة دونالد ترمب بالتعرّض بطريقة "مهينة" للمهاجرين. وكتبت أيانا بريسلي على تويتر "هذه هي العنصرية. الديموقراطية تشبهنا".

وانتقد طامحون إلى نيل ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية ترمب. فغرّد نائب الرئيس السابق جو بايدن قائلًا: "لا مكان للعنصرية وكره الأجانب في أميركا".

ودانت العضو في مجلس الشيوخ إليزابيث وورن "الهجوم العنصري الذي ينمّ عن كره الأجانب"، وكذلك كمالا هاريس بالقول "فلنسمِّ الهجوم العنصري للرئيس باسمه أي إنه معاد لأميركا".

هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها الرئيس بتصريحات مثيرة للجدل في هذا المجال، إذ وصف في مطلع العام 2018 دولًا أفريقية بأنها "قذرة". كما يصف بانتظام الهجرة غير القانونية بأنها "غزو".