قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: في رد تصعيدي على عقوبات الاتحاد الأوروبي، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده ستزيد من فعالياتها وأنشطتها في شرق المتوسط، وسترسل سفينة تنقيب رابعة إلى المنطقة.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي في العاصمة المقدونية سكوبيه، اليوم الثلاثاء، إن التدابير جاءت لإرضاء الجانب "الرومي "في جزيرة قبرص،  وشدد على القول " لن نأخذ تدابير الاتحاد الأوروبي ضد تركيا على محمل الجد". 

وتابع: "الأوروبيون يدركون بأن تلك القرارات ليست قابلة للتطبيق". وقال وزير الخارجية التركي: "لدينا ثلاث سفن (تنقيب) في شرق البحر المتوسط ، وسنرسل السفينة الرابعة".

مواصلة التنقيب

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن قرارات الاتحاد الأوروبي، لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على عزم أنقرة مواصلة أنشطت التنقيب في البحر الأبيض المتوسط.

وقالت الوزارة في بيان: "قرارات الاتحاد الأوروبي، لن تؤثر بأي شكل على عزمنا مواصلة أنشطت التنقيب عن الموارد الهيدروكربونية".

وأشار البيان إلى أن تركيا ستواصل مساعيها لحماية حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك وستزيد من وتيرة أنشطتها بهذا الصدد.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان وما زال يوافق على موقف كل من قبرص واليونان والذي يعتمد على أنه ليس لدى تركيا أي سلطة قضائية على المنطقة التي ترغب في القيام بإنتاج الغاز فيها، وتتخذ الولايات المتحدة الموقف نفسه.

عقوبات

وكان الاتحاد الأوروبي نفذ، أمس الاثنين، تهديداته التي وجهها لتركيا، ردا على تنقيبها عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص.

وقرر مجلس الاتحاد فرض العقوبات الأولى على تركيا. وذلك ردا على أعمال الحفر التي يقودها الجانب التركي في مياه قبرص. وتتمثل هذه العقوبات في تعليق الحوار على مستوى رفيع وإلغاء جلسات جمعية تركيا – الاتحاد الأوروبي وتقليص حجم الدعم المخصص لتركيا في عام 2020، بالإضافة إلى أن المجلس أوصى البنك الاستثماري الأوروبي بإعادة النظر في القرارات التي اتخذها لتقديم القروض لتركيا، وأصدر تعليمات لمواصلة العمل على تحديد أنواع العقوبات المحتملة.

ونصت الوثيقة التي تم اعتمادها خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد عقد يوم الاثنين، على تخفيض الاتحاد الأوروبي دعمه المالي المخصص لتركيا بوصفها مرشحة لعضوية الاتحاد، كما أقر الاتحاد الأوروبي تعليق المفاوضات مع أنقرة حول اتفاقية النقل الجوي وغيرها من التدابير.

موقف موسكو

وفي أول رد فعل روسي، اعتبر عضو لجنة المجلس الفيدرالي الروسي للشؤون الدولية، أوليغ موروزوف، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات المفروضة على تركيا من قبل الاتحاد الأوروبي تتمتع بطابع رمزي.

وفي هذا الصدد، قال أوليغ موروزوف لوكالة "سبوتنيك": "بطبيعة الحال هذه العقوبات رمزية وهي مدعوة فقط للتوضيح لتركيا عدم موافقة الاتحاد الأوروبي على تصرفاتها الأحادية الجانب".

 وأكد السيناتور أن روسيا ليست من أنصار سياسة العقوبات بسبب أن هذه السياسة لا تؤدي إلى نتيجة.

غير أنه قال: "إننا نعرب دائما عن قلقنا بسبب تصرفات تركيا الأحادية الجانب في هذا الإقليم وندعو إلى الاستفادة من آليات سياسية لحل هذا النزاع".