إيلاف من لندن: قتل نائب القنصل التركي ومرافقه الأربعاء بإطلاق نار في أربيل، كبرى مدن كردستان العراق، فيما توعدت أنقرة التي تمتلك قواعد عسكرية بشمال العراق، بـ"الرد المناسب" على هذا الاعتداء الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه بعد.

وقال مصدر في شرطة أربيل إن نائب القنصل التركي قتل الأربعاء "في هجوم مسلح استهدف القنصل وموظفي القنصلية، عند تواجدهم في أحد مطاعم أربيل"، لافتاً إلى أن منفذ الهجوم لاذ بالفرار.

وكان المصدر نفسه أشار في حصيلة أولية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، لكن بيان الأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية)، أكد مقتل "موظف في القنصلية التركية وأحد المواطنين، فضلاً عن اصابة شخص ثالث بجروح".

من جهتها، أكدت وكالة "الأناضول" الحكومية التركية للأنباء، نقلاً عن صاحب المطعم الذي وقع فيه الحادث، أن المهاجم كان وحيداً، وبلباس مدني، يحمل مسدسين، وأطلق النار مباشرة على موظفي القنصلية التركية.

وقالت وكالات أنباء محلية تابعتها "إيلاف" إن القوات الأمنية هرعت إلى موقع الحادث وقطعت الطرق القريبة من المطعم الواقع بالقرب من مقر القنصلية. وأعقب الحادث اشتباكات بين قوات الامن الكردستانية " الاسايش" ومسلحين مجهولين في بلدة عينكاوا اعقبه اغلاق الطريق الرابط بين أربيل وقضاء مخمور.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، الذي وقع في شمال العراق، حيث يتواجد متمردون أكراد إيرانيون وأتراك.

لكن المتحدث باسم الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني ديار دنير نفى أن يكون للحزب علاقة بالهجوم.

وتشن تركيا عمليات مسلحة برية وجوية واسعة ضد قواعد حزب العمال في مناطق كردستان العراق وملاحقة عناصره هناك.