قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: وسط اجراءات أمنية مشددة شارك فيها 30 الف عسكري خرج الاف العراقيين مساء اليوم في تظاهرات عامة شهدتها 14 محافظة امام مقر رئاسة الحكومة في العاصمة والحكومات المحلية مطالبين بمواجهة الفساد والبطالة وارجاع اموال البلاد المنهوبة وتوفير الخدمات وانهاء المحاصصة.

وقد رفع المتظاهرون الذين خرجوا في مدن وسط وجنوب وغرب البلاد تلبية لدعوة اطلقها تيار الحكمة الوطني برئاسة القيادي الشيعي عمار الحكيم الذي اعلن معارضته للحكومة مؤخرا، ورفعوا الاعلام العراقية وشعارات تطالب بحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المُسلحة وانهاء المحاصصة ومحاربة الفساد واعادة اموال العراق وتوفير الخدمات بعيدا عن الحلول الترقيعية والوعود الكاذبة .. كما دعوا الى توفير فرص العمل واستيعاب الكفاءات.

تهديد بأنماط أخرى للاحتجاج

وفي بيان عام للمتظاهرين القاه عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بليغ أبو كلل ووزعه التيار وسط المتظاهرين أمام مجلس الوزراء وسط بغداد فقد اشار الى انه "انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية التي تحتم علينا الدفاع عن مصالح ابناء شعبنا ورفضا لاستمرار تردي الاوضاع الخدمية والمعيشية رغم مرور 9 اشهر على تشكيل الحكومة الحالية وللترهل الاداري والفساد الذي مازال مستشرياً في مختلف القطاعات".

وأضاف انه "وقوفاً بوجه المحاصصة المقيتة والتكالب المشين على المواقع الحكومية فيما يتلوى المواطن المغلوب على امره من سوء الخدمات لاسيما البطالة وقلة فرص العمل حيث عشرات الالوف من الشباب المتعلم من ذوي الشهادات والكفاءات بلا عمل وفيهم من يفترش ارصفة الوزارات منذ اسابيع دونما حل.. وايمانا منا بان الحقوق تُنتزع ولا تعطى وتحت شعار (لن نرضخ) فقد خرج العراقيون اليوم للتعبير عن رفضهم للواقع الراهن مُقارنة بالامكانات والفرص المتاحة وطنياً".

وطالب بإسم المتظاهرين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بضرورة تنفيذ المطالَب الشعبية المشروعة وعلى وجه السرعة، محذرا انه بعكس ذلك سيكون لحركة الاحتجاج والتظاهرانماطاً واشكالاً اخرى تتسق مع ماكفلهُ الدستور.

وشدد بالقول "نعلنها ليعلم الجميع لن نرضخ للضغوطات ولا التهديدات و لاالمؤمرات و لن نتنازل عن حقوق ابناء شعبنا مهما كان الثمن ولن نرضخ للفساد و الفوضى و الفشل ولن نرضخ للمحاصصة و الصفقات وتقاسم الاموال والمناصب و المواقع".

مطالب المتظاهرين

وطالب المتظاهرون في بيانهم العام بـ:

1. توفير فرص العمل للعاطلين واستيعاب الكفاءات الوطنية بدل العمالة الاجنبية التي تمتص خيرات البلاد

2. توفير الخدمات العامة كالكهرباء والصحة والخدمات البلدية وتحسينها بعيداً عن الحلول الترقيعية والوعود الكاذبة.

3. مُحاربة الفساد قولاً وفعلاً والضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد وحيتانه الكبيرة وإعادة اموال العراق المنهوبة والمُهربة.

4. إنهاء المُحاصصة الحزبية وتحرير الدولة من محاولات خطفها تحت عناوين زائفة.

5. حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المُسلحة والشروع فوراً بتنفيذ الخطوات الفعلية لذلك والقضاء على الفوضى المُنتشرة في البلاد.

أكبر حملة استجوابات للوزراء

واعلن تيار الحكمة انه يتجه بعد التظاهرات لتنفيذ ما وصفها بـ "أكبر حملة استجوابات لوزراء في حكومة عادل عبد المهدي منذ 2003".

وقال الشمري لبرنامج لقناة الفرات الفضائية الناطقة بلسان تيار الحكمة "كانت هناك تفاهمات لها مشروع بناء تحالفات جديدة بعنوان أغلبية حاكمة ومعارضة برلمانية لكن لم يحصل هذا والبعض أراد الرجوع للمربع الأول بتشكيل تحالفات طائفية وقومية غير اننا حققنا هدفا استراتيجيا أساسيا في كسر التحالفات النمطية والمحاصصاتية بذهابنا باتجاه المعارضة وبدأنا بإعداد جميع خطوات تكريس هذه المعارضة ومنها نيابية وجماهيرية".

واشار الى ان هدف التظاهرات هو إيصال رسائل للحكومة الاتحادية وبعض الحكومات المحلية للعمل بجد على حل المشاكل التي يعاني منها البلد فهي تعبر عن البرنامج البديل للحكومة من دون ان تستهدفها او شخص رئيسها عادل عبد المهدي وأنما هي رسالة للتعبير عن خطأ مسار الحكومة".