قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طوكيو: يدلي اليابانيون الأحد بأصواتهم لتجديد نصف مقاعد مجلس الشيوخ في اقتراع تشير استطلاعات الرأي إلى أن رئيس الوزراء شينزو آبي لن يواجه فيه أي تهديد.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة الأحد (22,00 ت غ السبت) على أن يستمر التصويت حتى الساعة 19,00 أو 20,00 (11,00 أو 12,00 ت غ) حسب المواقع.

وإذا تكرر ما حدث في الانتخابات السابقة لمجلس الشيوخ، يمكن أن تكون المشاركة ضئيلة وإن كان من الممكن التصويت مسبقا في مراكز محددة أقيمت في متاجر أو محطات للقطارات.

وتهدف هذه الانتخابات إلى تجديد 124 مقعدا في مجلس الشيوخ.

وكان نظام التقاعد والرسم على المواد الاستهلاكية والدستور والتعليم القضايا الكبرى للحملة. لكن تفوق الحزب الليبرالي الديموقراطي (يمين) الذي يقوده آبي لا يواجه أي تهديد في هذا الاقتراع.

ويشغل حزبه المهيمن وحليفه "كوميتو" سبعين مقعدا في النصف الذي لن يتم تجديده في المجلس، لذلك يمكن أن يحصل على أغلبية في ختام هذا التصويت.

وبلغت شعبية حكومة آبي الذي يحكم منذ 2012، حوالى 45 بالمئة في آخر استطلاع للرأي بثت قناة "ان اتش كي" نتائجه. وقال 33 بالمئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع إنهم غير راضين عن عمل السلطة التنفيذية.

ويشكل ضعف المعارضة الممثلة بمجموعة من الأحزاب الصغيرة المشتتة والباهتة، ضمان لاحتفاظ الأغلبية بقواها، ما يرجح بقاء آبي في منصب رئيس الوزراء حتى نهاية ولايته الثالثة التي تستمر ثلاثة أعوام على رأس حزبه، أي حتى 2021.

وسيصبح آبي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل رئيس الحكومة الذي بقي لأطول فترة في هذا المنصب في اليابان، متجاوزا بذلك المدة القياسية التي شغل فيها تارو كاتسورا المنصب لثلاث مرات بين 1901 و1913.

لكن طموحه الحقيقي هو تعديل الدستور الياباني السلمي الذي تولى المحتل الأميركي صياغته ودخل حيز التنفيذ في 1947. ولم يعدل هذا الدستور منذ ذلك الحين.

ويريد آبي تعديل عدد من النقاط فيه وخصوصا إدراج وجود قوات مسلحة يابانية وطنية فيه.

وهو يأمل في أن يتمكن من فتح النقاش حول هذه المسألة التي تسبب انقساما كبيرا، فور الانتهاء من انتخابات مجلس الشيوخ هذه.