تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
ستتطرق إلى حفظ سلامة الملاحة في الخليج

تيريزا ماي ترأس الاثنين اجتماع أزمة بشأن ناقلة النفط

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: ترأس رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي صباح الاثنين اجتماعا وزاريا مخصصا للبحث في موضوع احتجاز ايران ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز، بحسب ما اعلنت رئاسة الحكومة الاحد.

وستبحث ماي التي تغادر منصبها الاربعاء، الوضع مع اعضاء حكومتها وستتطرق الى مسألة "حفظ سلامة الملاحة في الخليج"، وفق ما اوضحت رئاسة الحكومة، مشيرة الى ان اجتماع الازمة سيبدأ نحو الساعة 9,30 بتوقيت غرينيتش.

ومن المتوقع أن تعلن الحكومة البريطانية يوم الاثنين خطواتها التالية خلال كلمة أمام البرلمان. لكن خبراء في شؤون المنطقة قالوا إنه لا يوجد أمام بريطانيا سوى عدد قليل من الخطوات التي يمكن اتخاذها بعدما فرضت الولايات المتحدة أقصى حد من العقوبات الاقتصادية بحظرها صادرات النفط الإيرانية حول العالم.

وقال تيم ريبلي خبير الدفاع البريطاني الذي يكتب عن شؤون الخليج في مجلة جينز ديفنس العسكرية الأسبوعية، ”لا أرى في هذا التوقيت أن بإمكاننا تقديم تنازل من شأنه إنهاء الأزمة. توفير الأمن ومرافقة السفن مستقبلا يعد أمرا مختلفا“.

وبعد يوم من وصف مسؤولين بريطانيين كبار الإجراء الإيراني بأنه ”عمل عدائي“، بدا المسؤولون هادئين نسبيا يوم الأحد وقالوا بوضوح إنهم ما زالوا يدرسون الاتفاق على رد.

وقال توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع البريطانية لسكاي نيوزر ”سنبحث سلسلة من الخيارات... سنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع“.

وأضاف: ”مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع“.

ويعد احتجاز إيران للسفينة في أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم أحدث تصعيد في مواجهة، مستمرة منذ ثلاثة أشهر بين إيران والغرب، كانت قد بدأت مع دخول عقوبات أميركية جديدة وأشد على إيران حيز التنفيذ في بداية مايو .

وأُقحمت بريطانيا في مواجهة مباشرة مع إيران في الرابع من يوليو الجاري عندما احتجزت قوات البحرية الملكية البريطانية ناقلة إيرانية قبالة ساحل جبل طارق. واتهمت بريطانيا الناقلة بانتهاك عقوبات على سوريا، مما دفع إيران للتهديد أكثر من مرة بالرد.

ورغم أن الخط الرسمي الإيراني استمر في ذكر أن احتجاز السفينة ستينا إمبيرو كان لأسباب متعلقة بالأمان، فإنها لم تبذل الكثير من الجهد لإخفاء أن احتجاز هذه السفينة جاء للرد. وكانت الخطوات التي نفذتها إيران، وتضمنت إنزال قوات ملثمة من طائرات هليكوبتر على السفينة، مماثلة لما قامت به قوات البحرية الملكية البريطانية قبل أسبوعين من ذلك.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. خلايا نائمة ستتحرك
nizar - GMT الإثنين 22 يوليو 2019 10:53
إن خلايا تدعمها إيران ستُكلف بشن هجمات في بريطانيا إذا تفاقمت الأزمة بين لندن وطهران


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. السودانيات يكافحن للحصول على تمثيل أفضل
  2. بغداد تستدعي القائم بالاعمال الاميركي حول الضربات الاسرائيلية
  3. أردوغان إلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين
  4. هيئة الاعلام في تونس تمنع ثلاث مؤسسات من تغطية الانتخابات
  5. باريس تتظاهر احتجاجا ضد زيارة ظريف
  6. بياريتس تتحول إلى حصن استعدادًا لقمة مجموعة السبع
  7. أول محطة نووية عائمة تتحضر لعبور مياه القطب الشمالي
  8. لمواجهة هجمات إسرائيلية .. العراق يُعزز دفاعاته الجوية
  9. بوتين يتوعد
  10. لا تغيير في الدعم البريطاني للاتفاق النووي مع إيران
  11. إيران تعلن إحباط مؤامرة لإطاحة الدولة
  12. الترويكا تهنىء حمدوك
  13. كيف يهدد التغير المناخي مستقبل مصر؟
  14. توتر وانقسامات مرتقبة خلال قمة مجموعة السبع
  15. هل خرج بوريس جونسون عن حدود اللياقة خلال زيارته لفرنسا؟
  16. قوات النظام السوري تحاصر نقطة المراقبة التركية جنوب إدلب
في أخبار