قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

هربت الكلبة مارو من القطار في سيبيريا وقطعت مسافة 125 ميلًا لأنها كانت تريد العودة إلى مالكتها التي ما أرادت الاحتفاظ بها في الأصل.

إيلاف من بيروت: قطعت الكلبة المخلصة والجريحة "مارو" 125 ميلًا عبر غابات سيبيريا، متجنبة الدببة والذئاب لأنها حاولت يائسة العودة إلى منزل مالكتها التي رفضتها.

كانت هذه الكلبة قد وضعت على متن قطار لإعادتها إلى بيوت الكلاب حيث ولدت، بعد أن قالت مالكتها إنها كانت تعاني حساسية تجاهها، ولم تعد ترغب في الاحتفاظ بها.

لكن "مارو" تمكنت من الفرار من القطار الذي كان متجهًا غربًا من كراسنويارسك إلى نوفوسيبيرسك، عندما فتحت باب المقصورة وهربت بينما كان القطار متوقفًا في محطة نائية قرب أخينسك.

في نوفوسيبيرسك، نظّمت آلا موروزوفا، صاحب بيت الكلاب، حملة للعثور على الكلبة المفقودة، وطلبت معلومات عنها في وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد يومين ونصف، عثر على "مارو" منهكة وجريحة في منطقة صناعية قرب منزل مالكتها التي رفضتها، وبدا لمن عثر عليها أن الدمع كان يترقرق في عينيها. فهي ذهبت شرقًا بجوار مسار سكة حديد عبر سيبيريا – وهي الأطول في العالم - فعبرت مسافة 125 ميلًا من الريف البري.

قالت آلا لصحيفة "سيبيريا تايمز": "لحسن الحظ أن الدببة لم تأكلها، وأن الذئاب لم نهاجمها. كانت عرجاء إذ كسرت قائمتها. كما انكسر فكها".

أخبر موظفو القطار آلا أن مارو عانت "نوبة هلع" وكانت "خائفة" جدًا من ضجيج القطار. وعندما توقف القطار، قفزت على باب المقصورة وركلت المقبض لفتحه، وهربت مسرعة.

قالت آلا: "أنا متأكدة من أنها كانت تبحث عن منزلها، فالكلاب مرتبطة جدًا بالناس".

وعبرت آلا أيضًا عن غضبها من المالكة التي رفضت الإبقاء على "مارو"، فهي حتى لم تقدم اي مساعدة في حملة البحث عن الكلبة.

التم شمل مارو وأمها وأبيها في ملجأ آلا في نوفوسيبيرسك، بعد أن تم علاج جروحها البليغة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "ميرور". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.mirror.co.uk/news/world-news/loyal-dog-walks-125-miles-18458660