قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

في أول قرار في شأن خارجي، في عهد حكومة بوريس جونسون، أصدرت وزارة الدفاع البريطانية، أمرا كلفت بموجبه السفن البحرية التابعة للملكية البريطانية بمرافقة السفن والناقلات التي تحمل العلم البريطاني أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأضافت وزارة الدفاع البريطانية التي تولى حقيبتها وزير جديد هو بن والاس، أن "البحرية البريطانية سترافق السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز للدفاع عن حرية الملاحة بعد أن استولت إيران على ناقلة نفط بريطانية".

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان، "تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز سواء بشكل فردي أو في مجموعات ... حرية الملاحة أمر حاسم بالنسبة للنظام التجاري العالمي والاقتصاد العالمي، وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عنه".

يذكر أنه وسط استمرار التوتر في منطقة الخليج بسبب قضية ناقلات النفط، واحتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن حماية السفن البريطانية مسؤولية المملكة ذاتها.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم 19 يوليو، احتجازه ناقلة النفط Stena Impero التي ترفع العلم البريطاني، في مضيق هرمز، قائلا إن السفينة لم تلتزم بقوانين الملاحة الدولية وأطفأت أجهزة التتبع واصطدمت بقارب صيد هناك.

قوة حماية مشتركة

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني السابق جيرمي هنت كان تحدث أمام مجلس العموم يوم الاثنين الماضي عن ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، بما فيها تشكيل قوة حماية أوروبية مشتركة.

وقال هنت: "علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مرور آمن للسفر عبر مضيق هرمز". وأضاف: "بموجب القانون الدولي لم يكن من حق إيران عرقلة مرور السفينة، ناهيك عن اعتراضها. وبالتالي كان ذلك عمل قرصنة من قبل الدولة".

وأشار إلى أنه ليس بإمكان القوات البحرية الملكية البريطانية مرافقة كل سفينة في مضيق هرمز، مضيفا أن السلطات البريطانية ستطلب من كل السفن تحت العلم البريطاني إبلاغها بنيتها عبور مضيق هرمز.

وأكد أن بريطانيا ستسعى لتشكيل بعثة مشتركة بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة في المنطقة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستتكامل مع المقترحات الأميركية الخاصة بهذه المنطقة.

وقال الوزير البريطاني: "عندما يخص الأمر حرية الملاحة لا يمكن أن يكون هناك أي حل وسط"، مضيفا: "ولذلك فإن الحل الذي نقترحه اليوم على مجلس العموم هو تشكيل تحالف أوسع من الدول، بما فيها الدول التي لديها مثلنا موقف مختلف إزاء الاتفاق النووي مع إيران".

وأكد أنه في حال استمرت إيران في تصرفاتها، سيكون عليها دفع ثمن ذلك، ألا وهو زيادة التواجد العسكري الغربي في المنطقة.