قرائنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت قناة "إن بي سي" الأربعاء أنّ لدى الولايات المتحدة معلومات مصدرها أجهزة استخبارات عن مقتل حمزة، نجل أسامة بن لادن، والذي يُعتبر "قياديًا رئيسًا" في تنظيم القاعدة.

إيلاف: ردًا على أسئلة صحافيين حول هذه المعلومة التي استندت فيها "إن بي سي" إلى ثلاثة مصادر لم تكشفها، كرّر الرئيس دونالد ترمب مرّتين "لا أريد أن أعلّق على ذلك".

رصد مكافأة
من جهتها، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنّ الولايات المتحدة "لعبت دورًا" في العمليّة التي قُتل فيها حمزة. وأضافت الصحيفة التي استندت إلى مسؤولين أميركيَّين اثنين، أنّها لم تستطع الوصول إلى تفاصيل أخرى في شأن هذه العمليّة.

ليست لدى "إن بي سي" أو "نيويورك تايمز" تفاصيل عن تاريخ أو مكان أو ظروف مقتله. لكنّ "نيويورك تايمز" أشارت إلى أنه قُتل خلال السنتين الأخيرتين.

ويُعتبر حمزة بن لادن خلفًا لوالده، الذي أسّس تنظيم القاعدة، المسؤول عن اعتداءات 11 سبتمبر 2001. وأفاد ثلاثة مسؤولين أميركيّين القناة المذكورة أنّ الشاب (30 عامًا) المدرج على القائمة الأميركية السوداء للمتهمين بـ"الإرهاب"، قد توفي.

وكانت واشنطن رصدت في فبراير مكافأة قد تصل إلى مليون دولار لأيّ شخص يقدّم معلومات تساعد على العثور على حمزة بن لادن.

إعداد "جهادي"
أظهرت وثائق، بينها رسائل كشفتها وكالة فرانس برس في مايو 2005، أنّ أسامة بن لادن اختار حمزة ليخلفه على رأس التنظيم المتطرّف. وسحبت الجنسية السعودية من حمزة بن لادن في مارس.

وأضافت لجنة الأمم المتحدة للعقوبات ضدّ تنظيمَي الدولة الإسلامية والقاعدة اسم "حمزة أسامة بن لادن" المولود في التاسع من مايو 1989 في جدّة، إلى لائحة الأشخاص الذين يخضعون لتجميد دولي لموجوداتهم وحظر للسفر. وقالت الأمم المتحدة إنّ الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة أيمن الظواهري "سَمّاه" في أغسطس 2015 "رسميًا عضوًا في تنظيم القاعدة (...) ويُعتبر خليفته المرجّح" على رأس الشبكة.

حمزة بن لادن، وهو الخامس عشر من أبناء أسامة بن لادن، البالغ عددهم نحو عشرين، ومن زوجته الثالثة، أعِدّ منذ طفولته للسّير على خطى والده. فقد رافقه في أفغانستان قبل 11 سبتمبر 2001، وتعلّم استخدام الأسلحة، ويُدين بصوته الأميركيين واليهود و"الصليبيين" في تسجيلات فيديو على الانترنت.

انفصل حمزة عن والده عشيّة اعتداءات 11 سبتمبر 2001، ولم يره بعد ذلك. وانتقل إلى الحياة السرّية، لكنّه بقي على اتّصال معه.

أضربوا في كل مكان
وأكّد الشاب في رسائل عثر على بعضها خلال العمليّة الأميركيّة التي قُتل فيها أسامة بن لادن في أبوت أباد بباكستان في 2011، لوالده أنّه "صلب مثل الفولاذ" ومستعدّ لتحقيق "النصر أو الشهادة".

وفي تسجيل صوتي بثّه التنظيم على الانترنت في أغسطس 2015، يشيد حمزة "باستشهاد" والده وأخيه الأكبر خالد خلال محاولته الدفاع عن أبيه في أبوت أباد. ودعا الجهاديين في جميع أنحاء العالم إلى "الضرب من كابول إلى بغداد، ومن غزّة إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب".