تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
رغم التوقعات باستبعادها عسكريًا بسبب وضعها الإقتصادي

روسيا تلعب دورًا محوريًا في المنطقة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم كل التوقعات الغربية باستبعاد التورط الروسي العسكري في سوريا ربطًا بما يسمّونها هزالة الإقتصادي الروسي، أثبت الروس حضورهم في سوريا والمنطقة.

إيلاف من بيروت: رغم كل التوقعات الغربية باستبعاد التورط الروسي العسكري في سوريا ربطًا بما يسمّونها هزالة الإقتصادي الروسي والصعوبات الداخلية التي تواجهها موسكو وحجم العقوبات التي فرضت عليها، أثبت الروس حضورهم في سوريا والمنطقة، وانتقل "القيصر" الروسي من موقع المتفرّج إلى موقع موزّع الأدوار والسيناريوهات، ثم منسّقًا أوّل بين مختلف دول المنطقة ماسكًا بالعصا من وسطها بين الحلفاء والأعداء.

فأي دور محوري لروسيا اليوم في المنطقة، وفي لبنان تحديدًا؟.

الدور الروسي
عن الدور الروسي في لبنان، بعدما دخلت روسيا لاعبًا مهمًا في سياسات المنطقة، يؤكد الوزير والنائب السابق بشارة مرهج لـ"إيلاف" أن "روسيا حتى هذه اللحظة تسعى إلى التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أن هناك اتصالات وثيقة بين الطرفين قد تكون لها انعكاسات مهمة على صعيد المنطقة، وهذا يتطلب تواصلًا عربيًا حقيقيًا، وإنتاج تفاهمات جديدة تؤمّن الحقوق العربية تجاه الغير، وهذه فرصة لأن يكون العرب أقوياء وموحدين من أجل التواصل مع العلاقات الدولية الحالية، بينما إذا استمر العرب في خلافاتهم وانقساماتهم، فسيكون الجميع في موقع ضعيف تجاه التطورات المرتقبة.

المحور الشرقي والغربي
مع تضارب المصالح بين روسيا وأميركا في المنطقة، هل سنشهد في المرحلة المقبلة استقطابًا لما كان أيام الحرب الباردة بين المحور الشرقي بقيادة الاتحاد السوفياتي وبين المحور الغربي بقيادة أميركا، وما سيكون موقف لبنان حينها من هذين المحورين؟.

يجيب مرهج أن هذا احتمال وارد، ولكن المساعي الروسية تبقى لتجنب هذا المنزلق الخطير، لأن روسيا ليست لديها الإمكانيات الكافية للدخول في سباق التسلح، كما حصل أيام الرئيس الأميركي رونالد ريغان، والرئيس الروسي ميخائيل غورباتشيف، والأميركيون، بسبب الأزمات الإقتصادية والمالية الناشئة بمعظمها بسبب الحرب على العراق، ليسوا على استعداد في دخول حرب مما يرتب أعباء كبيرة على الإقتصاد، لذلك، هناك اتصالات حثيثة بين موسكو وواشنطن يجب أخذها في الإعتبار، وليس من الضروري أن يكون الوضع بالحدة التي كان عليها في الماضي أيام الحرب الباردة، ولكن يجب أن نأخذ احتياطتنا كاملة لهذا الأمر إذا جرى، ويمكن أن يحدث.

روسيا والمسيحيون
عن الحديث بأن روسيا تسعى في الشرق الأوسط إلى الحفاظ على الوجود المسيحي فيه ، وخصوصًا في لبنان، لذلك تسعى إلى مد الجسور مع أميركا، يؤكد مرهج أن الضمان للوجود المسيحي أو أي مكون من مكونات لبنان يبقى في وحدة اللبنانيين، وليس من خلال أي أمر خارجي، ومن ثم في الاحتضان العربي وفي التفاهم الدولي، ونرحب بكل مساعدة وموقف إيجابي تجاه لبنان ككل وليس فقط تجاه المسيحيين فقط في لبنان، وليس من مصلحة اللبنانيين أن يظهروا ويقيموا علاقات مع الغير من مواقع طائفية أو مذهبية، لأن وحدة لبنان وضمان مكوناته يبقيان من خلال وحدة جميع طوائفه ومذاهبه والعمل كلبنانيين من أجل مصلحة لبنان ككل وليس من أجل مصلحة طائفة أو مذهب على حساب طائفة أو مذهب آخر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إردوغان يتّهم رؤساء البلديات المقالين بخدمة
  2. مواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع
  3. السودانيات يكافحن للحصول على تمثيل أفضل
  4. بغداد تستدعي القائم بالاعمال الاميركي حول الضربات الاسرائيلية
  5. أردوغان إلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين
  6. هيئة الاعلام في تونس تمنع ثلاث مؤسسات من تغطية الانتخابات
  7. باريس تتظاهر احتجاجا ضد زيارة ظريف
  8. بياريتس تتحول إلى حصن استعدادًا لقمة مجموعة السبع
  9. أول محطة نووية عائمة تتحضر لعبور مياه القطب الشمالي
  10. لمواجهة هجمات إسرائيلية .. العراق يُعزز دفاعاته الجوية
  11. بوتين يتوعد
  12. لا تغيير في الدعم البريطاني للاتفاق النووي مع إيران
  13. إيران تعلن إحباط مؤامرة لإطاحة الدولة
  14. الترويكا تهنىء حمدوك
  15. كيف يهدد التغير المناخي مستقبل مصر؟
  16. توتر وانقسامات مرتقبة خلال قمة مجموعة السبع
في أخبار