وجهت حملة الأمعاء الخاوية رسالة إلى حرائر وأحرار العالم، وقالت إن الأسرة الدولية بمؤسساتها، ممثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي و أصدقاء سوريا والحكومات، "خذلت الشعب السوري وتآمرت بشكل مباشر أو غير مباشر مع محاولات وأد الثورة السورية، ووقفت صامتة دون أي تحرك جدي لمساعدة الثورة بعيدا عن مصالح بلادها و حساباتها الخاصة، واستخدمت السوريين كأوراق ضغط ، ولم تهرع للحدّ من المجزرة الحاصلة على الأرض السورية على الرغم من كفاية الأدلة وعشرات القرارات الدولية الصادرة بذلك".

ووجهت الحملة نداءها، الذي تلقت "إيلاف " نسخة منه، للأفراد والشعوب والمنظمات غير الحكومية، والنقابات والبرلمانات، والمؤسسات الدولية والحقوقية، ليقوموا بواجبهم الإنساني جنباً إلى جنب لمنع السكوت عن أفظع جريمة مستمرة في القرن الحادي والعشرين منذ ثماني سنوات"، ودعتهم جميعاً للتحرك لوقف المحرقة في إدلب وحماة حيث يوجد أربعة ملايين مدنيٍ تحت النار وخطر الموت والقصف اليومي بالأسلحة المحرمة دولياً، وبشروط حربٍ جائرة خارجةٍ حتى عن أعراف الحرب.

وطالبت الحملة "بوقف العنف والدم في سوريا و بمحاكمة المجرمين وعلى رأسهم نظام الأسد وحليفه الروسي، الذي يريد أن تكون بوابة هيمنته ومكاسبه العالمية مجبولةً بدم أطفالنا" .

وشدد بيان الحملة إننا في سوريا نمثل ثورة حقوق مشروعة مكفولة لكل إنسان، متمسكين بأساسياتها التي تطالب بوطن حرٍ مدني ديمقراطي لكلّ السوريين، وتطمح بدولة قانون يحكمها دستور عصري وعقد اجتماعي يوحّد بين سكانها، ويصوغه أبناؤها.

وشكرت الحملة كل من حضر أو شارك أو اعتصم بالفعاليات المتعلقة بحملة الأمعاء الخاوية كل في مدينته، وكل من يدعم الشعب السوري أخلاقياً ومادياً في الداخل وفي المخيمات أو في بلدان اللجوء.

وأخيراً، أشارت الى أن الصامت عن الحق شريك القاتل في الجريمة، لكن يد العدالة البشرية سوف تطاله وذاكرة الشعوب لا تنسى وتاريخها لا يرحم.

وتضم حملة الأمعاء الخاوية عشرات الناشطين والناشطات السوريات الذين يعتصمون ويعلنون إضرابهم عن الطعام الذي بدأه بريتا الحاج حسن الرئيس السابق لمجلس مدينة حلب احتجاجا على المجازر، التي تقوم بها روسيا والنظام السوري على المدنيين في ادلب وريف حماة، والتي مازالت مستمرة.