قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعتبر المعنيون أن العلاقة بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ اقتربت من نقطة اللاعودة، وشارفت على نعي "تفاهم معراب"، الذي وُقّع في شهر يناير 2016.

إيلاف من بيروت: &طوى الطرفان عبر "تفاهم معراب" أكثر من عقدين من الصراعات العسكرية والسياسية، وتوّج بتأييد الدكتور سمير جعجع ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.

ويؤكد النائب السابق طوني أبو خاطر (القوات اللبنانية) لـ"إيلاف" أن ما هو معروف وجود تباينات واختلاف بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وتفاهم معراب يجب أن يستمر بصرف النظر عن كل الإختلافات والتباينات، لأن القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر رغم عدم اندماجهما كليًا، غير أن التوافق على مسلمات معينة مطلوب اليوم، ولكن يبقى الحراك السياسي مختلفًا بينهما، لأن لكل فريق تطلعاته وثوابته الخاصة.

الاتفاق والإختلاف
وردًا على سؤال أين تتفق القوات اللبنانية مع التيار الوطني الحر وأين يختلفان؟. يؤكد أبو خاطر أن الاتفاق على تبريد الساحة المسيحية، وهما وضعا الأمور الخلافية القديمة المترسبة في ذهون الناس جانبًا، وتبقى هذه المرحلة مهمة على الصعيدين السياسي والإجتماعي، ويتفقان على الأسس الوطنية في أن يكون لبنان حرًا ومستقلًا، مع كيفية الإختلاف في ممارسة هذه الثوابت بين الطرفين، وهناك اختلاف بينهما في مقاربة موضوع النأي بالنفس، فالقوات اللبنانية تريد وتطالب أن يكون السلاح في يد الشرعية، ويد الجيش اللبناني، كذلك قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، بينما التيار الوطني الحر لديه تماهٍ مع محور "المقاومة"، وتحديدًا مع حزب الله، وهو يضرب الشرعية والأسس المتفق عليها سابقًا.

الحكومة
ولدى سؤاله هل نشهد افتراقًا حكوميًا بين القوات والعونيين مع التباينات بينهما؟، يلفت أبو خاطر إلى أن ما يراه بالنسبة إلى الحكومة هو أنه لا يمكن الخروج فعليًا من ذهنية الماضي، لكن ما سيجري فعليًا على الأرض هو أن كل فريق سيبحث عن مصالحه الخاصة حتى لو اضطره الأمر عدم التحالف مع سائر الفرقاء.

مصلحة اللبنانيين
ويشير أبو خاطر إلى أنه ليس فقط من مصلحة المسيحيين أن نشهد تقاربًا بين العونيين والقوات اللبنانية فقط، بل من مصلحة كل اللبنانيين أن نلمس تقاربًا بين مختلف الفرقاء، ومن مصلحة المسيحيين أن يكون كل اللبنانيين متفقين، لأن المسيحيين يبقون جزءًا من الوطن، والاتفاق المسيحي يجب أن يشكل بوابة عبور للآخرين كي يتقاربوا في ما بينهم.

موقف موحد
يضيف أبو خاطر: "يجب أن يكون هناك موقف موحد من الجميع كون لبنان يمر بمرحلة صعبة جدًا، خصوصًا اقتصاديًا، من هنا أهمية التضامن والتلاحم مع الفرقاء مع توحيد الصفوف كلها".

عودة العلاقات
أليس من هدف لدى كل من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في إعادة العلاقات الى متانتها بينهما؟. يشير أبو خاطر إلى إمكانية عودة العلاقات إلى متانتها بين الفريقين، لأن العلاقات اليوم ليست مقطوعة تمامًا، ورغم وجود النفور بين الطرفين على بعض النقاط، إن كان على صعيد الحكومة في السابق، حيث طالبت القوات اللبنانية سابقًا بضرورة تطبيق الشفافية والوضوح، والخروج من الصفقات، لأن طموح القوات اللبنانية بناء دولة على أسس سليمة.
&