قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: بعد الجدل الكبير الذي أثاره لباسهن القصير في ورشة تبليط طريق قروية في الجنوب المغربي، ظهرت السائحات البلجيكيات مرة أخرى على شبكات التواصل الاجتماعي في صور جديدة، لكن هذه المرة بالحايك التقليدي، الذي يعتبر الزي الشائع للمرأة في الجنوب المغربي.

كما نشرت المتطوعات البلجيكيات صورا عن حفل غذاء أقامه إمام مسجد القرية النائية التي تطوعن لبناء الطريق المؤدية إليها، وذلك بهدف شكرهن على ما قدمنه للقرية ومساهمتهن في فك العزلة عنها.

واعتبر المتتبعون تلك الصور إشارة من المتطوعات البلجيكيات على إدراكهن للفرق بين ما تدعو إليه الجماعات الإرهابية والمتشددة والإسلام السمح الذي يدين به المغاربة.

يذكر ان الامن المغربي اعتقل قبل أيام معلما عمره 26 سنة في مدينة القصر الكبير (شمال المغرب) بسبب تدوينة دعا فيها إلى قطع رؤوس المتطوعات البلجيكيات بسبب سراويلهن القصيرة التي ظهرن بها خلال اشتغالهن في ورشة تبليط طريق قروية في منطقة تارودانت (جنوب)، ورغم أن مكان اعتقال المشتبه فيه (القصر الكبير) بعيد عن موقع وجود المتطوعات في تارودانت (جنوب) ، إلا أن التهديد أثار جدلا كبيرا في المغرب وبلجيكا بسبب ما يشكله من تحريض ضد المتطوعات البلجكيات.

في غضون ذلك، أشارت جمعية بوورد البلجيكية التي أرسلت الشابات المتطوعات إلى المغرب في إطار أعمالها الإجتماعية إلى أنها وجهت سؤالا إلى سفير بلجيكا في الرباط لمعرفة إن كانت الفتيات المتطوعات بأمان في المكان الذي يوجدن فيه في الجنوب المغربي، علما بأن الشاب الذي هددهن عبر فايسبوك يوجد في شمال البلاد.

وقال الناطق الرسمي للجمعية في تصريح صحافي إن جواب السفارة خير المتطوعين البلجيكيين بين مواصلة أعمالهم في المغرب دون خوف أو إنهاء مهامهم بشكل مبكر ومغادرة البلاد.

وأضاف المتحدث باسم الجمعية أن كل المتطوعين البلجيكيين التابعين للجمعية، وعددهم 37 شخصا، قرروا مواصلة مهامهم بالمغرب، باستثناء ثلاثة متطوعين قرروا العودة إلى بلجيكا.