تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
بعد هدوء السجالات التي تلت أحداث قبرشمون

أركان التسوية الرئاسية في لبنان عادوا إلى التفاهم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ذروة السجالات التي شهدتها الساحة الداخلية على امتداد الفترة التي تلت أحداث قبرشمون، طرح أكثر من سيناريو حول اهتزاز التسوية الرئاسية بين عون والحريري وإعادة بناء معادلات سياسية جديدة  على وقع الإصطفافات التي سجّلت غداة هذه الأحداث.

إيلاف من بيروت: بعد مصالحة قبرشمون يعتبر البعض أن المشهد الداخلي ينبئ باستقرار المرحلة المقبلة، وبتعزيز أجواء التعاون ما بين أركان التسوية، والتفاهم على أجندة داخلية شاملة.

التسوية
تعقيبًا على الموضوع، يؤكد النائب السابق نضال طعمة في حديثه لـ"إيلاف" أن هناك تسوية بين عون والحريري أنضجت انتخاب عون رئيسًا للجمهورية، هذه التسوية من أبرز بنودها أن ينأى لبنان بنفسه عن كل الضغوطات الخارجية، وقد قبل كل الأطراف من خلال هذه التسوية مجمل الأمور والبنود الموجودة فيها، ويتساءل طعمة ما الذي جرى اليوم كي تتغيّر الأمور؟.
 
يضيف "في بعض الأحيان تصبح التسوية الرئاسية في خطر، وكل لبنان أيضًا سيواجه الخطر أيضًا، وكل الدول تدعم لبنان، ويجب أن نكون موحدين كي يستمر هذا الدعم الدولي لنا".

عون والحريري
وردًا على سؤال هل ستشهد العلاقة بين الحريري وعون انسجامًا في المستقبل، بعدما تصدعت مع عدم انعقاد جلسات الحكومة؟. يجيب طعمة أن الحريري حريص على هذه العلاقة، حتى لو كان الأمر على حساب شعبيته، لأنه يعتبر أن مصلحة لبنان أهم من مصلحته الشخصية، والحريري من أجل لبنان لا مشكلة لديه أن يتنازل، وعون في المقابل يبقى أيضًا حريصًا على العلاقة مع الحريري، ويقول إن الحريري يبقى شخصًا مسؤولًا، ويجب أن تستمر العلاقة معه، من هنا لا تأثير لما يجري على العلاقة بين الفريقين.

قاعدة الحريري
عن قاعدة الحريري الشعبية هل فعلًا لا تزال تؤيد عون، وما موقف الحريري بالنسبة إلى قاعدته الشعبية؟. يؤكد طعمة أن الحريري يمثّل الإعتدال في لبنان، ورغم كل الضجيج الجميع يريد الاعتدال في لبنان، وبعض جمهور الحريري يرى أن الطائفة السنيّة مغبونة اليوم، ولكن هذا لا يعني أن الشعب ترك الحريري، وذهب إلى مكان آخر، رغم كل الضجيج من هنا وهناك، فالشارع السني وكل الشارع المعتدل في لبنان، لا يزال يؤيّد نهج رفيق الحريري، واليوم نهج ابنه سعد الحريري.

عون أم باسيل؟
عن مشكلة الحريري الرئيسة هل هي مع رئيس الجمهورية ميشال عون أم مع صهره وزير الخارجية جبران باسيل؟. يلفت طعمة إلى أن المشكلة ليست مع عون، وتبقى المشكلة من بعض تصاريح باسيل التي يدلي بها من وقت إلى آخر.

عن كيفية حل بعض التباينات التي تظهر بين الحين والآخر بين التيار الوطني الحر والمستقبل، يرى طعمة أن الأمر يبقى صعبًا ومستحيلًا في بعض الأحيان، غير أن العلاقة بين الحريري وعون تتضمن الكثير من الضمانات، ويجب أن تستمر، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هما حريصان اليوم على وحدة لبنان واستمرار العيش المشترك فيه.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. لمواجهة هجمات إسرائيلية .. العراق يُعزز دفاعاته الجوية
  2. بوتين يتوعد
  3. لا تغيير في الدعم البريطاني للاتفاق النووي مع إيران
  4. إيران تعلن إحباط مؤامرة لإطاحة الدولة
  5. الترويكا تهنىء حمدوك
  6. كيف يهدد التغير المناخي مستقبل مصر؟
  7. توتر وانقسامات مرتقبة خلال قمة مجموعة السبع
  8. هل خرج بوريس جونسون عن حدود اللياقة خلال زيارته لفرنسا؟
  9. قوات النظام السوري تحاصر نقطة المراقبة التركية جنوب إدلب
  10. ضغوط دولية على الرئيس البرازيلي بسبب حرائق الأمازون
  11. الحشد: تصدينا لطائرة مسيرة ومنعنا مهمتها التجسسية
  12. ثلاث مراهقات يقتلن والدهن الذي أساء معاملتهن وتحرش بهن لسنوات
  13. صحيفة: إسرائيل قصفت مستودعا للأسلحة في العراق
  14. يوتيوب يحجب قنوات استهدفت احتجاجات هونغ كونغ
  15. الحملات السياسية ضد الفساد مستمرة في لبنان
  16. الحرائق في غابات الأمازون تمثّل
في أخبار