قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اليعازر: أعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة إصابة اسرائيليين اثنين بجروح في عملية دهس عند مدخل مستوطنة اليعازر الواقعة في جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش في بيان إن "تحقيقا أوليًا في الحادث يشير إلى أن إرهابيًا دهس مدنيين اثنين". وأوضحت الشرطة أن شرطيا كان عائدا إلى منزله بعد إنهاء عمله شاهد الهجوم، ورأى المهاجم يحاول الخروج من الآلية. وتابعت أن الشرطي "أطلق النار عليه" ونجح في "تحييده".

وقع الحادث في محطة للحافلات مقابل مدخل المستوطنة. ونشرت قوات كبيرة للشرطة في مكان الهجوم، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس.

وصرح متحدث باسم مستشفى هداسا في القدس أن رجلا في السابعة عشرة من العمر نقل إليه، وأنه في حالة خطيرة، ويخضع لتنفس اصطناعي. ونقلت شابة إصابتها أقل خطورة الى مستشفى آخر.

الجريحان أخوان يقيمان في مستوطنة اليعازر، حيث أثار الهجوم استياء شديدا، خصوصا وأنه يأتي بعد أكثر من أسبوع على العثور على جثة جندي اسرائيلي شاب في التاسعة عشرة من عمره مقتولا طعنا.

وكان شابان فلسطينيان هاجما عناصر من الشرطة الإسرائيلية بالسكاكين في البلدة القديمة في القدس الخميس قبل أن تطلق عليهم النار، ما أسفر عن مقتل أحدهما. 

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عنصرا من الشرطة أصيب بجروح متوسطة الخطورة، مؤكدة انه أطلق النار على المهاجمين.وتصاعد التوتر في البلدة القديمة في القدس في هذا الأسبوع بعد تزامن الأعياد الإسلامية واليهودية واندلاع المواجهات الأحد بين الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين في الحرم القدسي أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين وأربعة من عناصر الشرطة.

وقد تزامن أول أيام عيد الأضحى الاحد مع ذكرى خراب الهيكل اليهودي التي شهدت زيادة في أعداد اليهود المتشددين الراغبين في زيارة المكان. ومنعت الشرطة الإسرائيلية في البداية اليهود من الدخول إلى الموقع بغية التهدئة مع استمرار احتجاجات الفلسطينيين.

ما لبثت الشرطة الإسرائيلية أن فتحت باب المغاربة الذي تسيطر عليه، وسمحت لليهود المتشددين بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى، ما أسفر عن تجدد الاشتباكات. وتعرّضت الشرطة للانتقادات من السياسيين اليهود المتشددين نتيجة الإغلاق. 

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمت القدس في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها، بينما ينشد الفلسطينيون أن يعلنوا الشرقي العربي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.