قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

انقرة: أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار الجمعة أنّ "مركز العمليات المشتركة" الأميركية-التركية في سوريا سيبدأ العمل اعتباراً من الأسبوع المقبل.

وقال الوزير في شانلي أورفا (جنوب شرق) التي زارها مع رئيس الأركان لتفقّد القوات التي ستعمل في إطار هذا المركز إنّ "مركز العمليات المشتركة سيعمل بكامل طاقته في الأسبوع المقبل".

أضاف بحسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لوزارته "لقد توصّلنا إلى اتفاق عام حول التنسيق والسيطرة على المجال الجوي، وكذلك حول العديد من الموضوعات". وتابع "حتى الآن تمّ الالتزام بالجدول الزمني المحدّد (مع واشنطن)، ونتوقّع أن يستمر الأمر على هذا المنوال".

ومنذ الإثنين يعمل وفد أميركي في شانلي أورفا على إنشاء هذا المركز. وبموجب اتّفاق تمّ التوصّل إليه في الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن في ختام مفاوضات صعبة، فإنّ "مركز العمليات المشترك" هذا يهدف إلى التحضير لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.

الهدف هو إنشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية، القوات المدعومة من واشنطن والتي تعتبرها أنقرة "منظمة ارهابية".

وأقام الأكراد السوريون الذين لعبوا دوراً رئيساً في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرق سوريا.

لكن مع انتهاء الحرب ضد الجهاديين أثار احتمال انسحاب الجيش الأميركي مخاوف الأكراد من هجوم تركي تلوّح به أنقرة منذ فترة طويلة.

ونفّذت تركيا حتى الآن عمليتين عسكريتين عبر الحدود في سوريا عامي 2016 و2018، وشهدت العملية الثانية دخول القوات التركية ومقاتلين سوريين متمرّدين موالين لأنقرة جيب عفرين الكردي في الشمال الغربي.