قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعتبر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" جولة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التي بدأها اليوم لدول شمال أوروبا، تشجيعا للنظام على الاستمرار في انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب ونشر الحروب، مطالبا بتقديمه للمحاكمة لمساهمته بجرائم النظام.

فقد بدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين جولة اوروبية تقوده الى ثلاث دول، حيث فنلندا محطته الاولى فيها التي ستقوده ايضا الى السويد والنرويج. ومن المقرر ان يبحث ظريف مع المسؤولين في الدول الثلاث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ومصير الاتفاق النووي.

وقالت الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان صحافي من مقرها في باريس ارسلت نسخة منه الى "إيلاف" اليوم إن المجلس "يدين بقوة استقبال رئيس دبلوماسية الإرهابيين لنظام الملالي العائد إلى العصور الوسطى، وتعتبره تشجيعا للنظام على مواصلة الانتهاكات الصارخة والمنهجية لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب ونشر الحروب". واكدت ان رحلات ظريف الخارجية تثير غضب الشعب الإيراني. 

واضافت "يمثل ظريف نظامًا هو المسجل العالمي لعمليات الإعدام وهو أكثر الدول نشاطًا في رعاية الإرهاب وهو المصدر الرئيسي للأزمة والفوضى في المنطقة، وهو الراعي الرئيسي للديكتاتور السوري بشار الأسد في مذبحة الشعب السوري وحيث يتباهى دوما بمصاحبة مجرمين مثل حسن نصر الله وعماد مغنية وقاسم سليماني".

وشددت على ضرورة "تقديم ظريف على غرار خامنئي وروحاني وقاسم سليماني وغيرهم من قادة النظام إلى العدالة، مثل وزير خارجية هتلر، لمشاركته في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وتيسيرها".

واشارت الى ان "دور ظريف ووزارته في الدفاع عن جرائم هذا النظام وتبريرها وتنسيق وتسهيل المؤامرات الإرهابية في الخارج معروف جيدًا، ففي العام الماضي 2018 وحده، تم طرد خمسة دبلوماسيين إرهابيين لنظام طهران، بما في ذلك سفير، من الأراضي الأوروبية لتورطهم المباشر في المخططات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية والمعارضين الإيرانيين، وأربعة عملاء آخرين للنظام بمن فيهم دبلوماسي هم محتجزون الآن في السجن في انتظار المحاكمة على مخطط لتفجير أكبر تجمع لإيران حرة في باريس في عام 2018".

وكان ظريف قد هدد اوروبا قبل ايام أن بلاده ستقوم بتقليص جديد لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي ما لم تحمِها الدول الأوروبية من العقوبات الأميركية.

وأضاف ظريف في تصريحات للتلفزيون الرسمي "في ظل الظروف الحالية وما لم يتخذ الأوروبيون تحركاً سنتخذ الخطوة المقبلة في خفض الالتزامات".. مشيراً إلى ضرورة أن يضمن شركاء إيران الأوروبيون تمكنها من بيع النفط والحصول على عائداته.

وقالت إيران مؤخرا إنها ستقلص التزامها بالاتفاق النووي على مراحل، بل وقد تنسحب منه ما لم يجد الأوروبيون سبلا لحماية اقتصادها من العقوبات الأميركية.