قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي: أكّدت البحرين الاثنين أنّها ستكون جزءا من جهود تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع دول أخرى لتأمين الملاحة البحرية في مياه الخليج، في أعقاب هجمات تعرّضت لها ناقلات نفط وسفن تجارية.

وأثنى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى خلال لقاء مع قائد القيادة المركزية الاميركية كينيث ماكينزي على "الدور الفاعل الذي تضطلع به الإدارة الأميركية، بالتعاون مع الدول الحليفة (...) في ضمان أمن واستقرار المنطقة"، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الحكومية الاثنين.

وأضاف أنّ مملكة البحرين "ستقوم بدورها في هذا العمل المشترك لتأمين الممرات الدولية للتجارة والطاقة وحرية الملاحة في المنطقة". 

وتسعى واشنطن إلى إقامة تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية في الخليج.

وتصاعد التوتر منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحادي الجانب في مايو 2018 من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية في إطار حملة "الضغوط القصوى" ضدها.

وردت إيران بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق. 

وكاد الوضع يخرج عن السيطرة في الأسابيع الأخيرة مع وقوع هجمات ضد سفن، وإسقاط إيران طائرة مسيرة أميركية، واحتجاز ناقلات نفطية. 

وفي ذروة الأزمة، ألغى ترمب ضربات جوية ضد إيران في يونيو في اللحظة الأخيرة، رداً على إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية. 

ومنذ 2011، شهدت البحرين الواقعة عند حدود السعودية وقبالة إيران، اضطرابات نتيجة تظاهرات قادها الشيعة للمطالبة باصلاحات سياسية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية منذ عقود.

والبحرين مقر الاسطول الخامس الاميركي وحليفة لواشنطن. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترمب خفّف من القيود المفروضة على بيع الأسلحة لهذا البلد منذ تسلمه الحكم في يناير 2017. 

وتتّهم المنامة إيران بأن لها يداً في الاضطرابات على أراضيها، وهو ما تنفيه طهران.