قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: حملت فصائل الحشد الشعبي العراقية الأربعاء الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقارها التي شهدت أربعة منها مؤخراً انفجارات كبيرة يلفها الغموض.

وقالت الفصائل في بيان مذيل بتوقيع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس "نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم"، مشيرا إلى أن الاستهداف كان "عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة".

تعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي إلى انفجارات غامضة خلال الشهر الماضي، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

وبدأت سلسلة الانفجارات في منتصف تموز/يوليو الماضي، حين قتل مقاتل عراقي وأصيب إيرانيان بجروح بعدما تعرض معسكر "الشهداء" التابع للحشد الشعبي في منطقة آمرلي بوسط العراق إلى "قصف (...) بطائرة مسيّرة مجهولة"، بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية.

سرعان ما أعلن البنتاغون حينها أن "القوات الأميركية غير متورطة"، في تبرير يأتي في سياق التوتر الإيراني الأميركي في المنطقة، وخصوصاً في العراق حيث بعض فصائل الحشد الشعبي موالية لطهران.

يذكر أن فصائل الحشد الشعبي كانت أصدرت بيانا بعيد الانفجار الأول في مخزن عتاد في آمرلي أكد أن التحقيقات توصلت إلى أن التفجير ناتج عن "حريق لوقود صلب نتيجة خلل داخلي" مستبعداً فرضية الطائرة المسيرة التي تبنتها قيادة العمليات المشتركة العراقية حينها.

وقال الحشد في بيانه الأربعاء "تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأميركيين قاموا هذا العام بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق أذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية"، من دون توجيه اتهام واضح لإسرائيل بتنفيذ الضربات.

من جهته، امتنع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عن الرد على طلب فرانس برس للتعليق على هذا الاتهام.

وينتشر في العراق نحو 5200 جندي أميركي، يقدمون خدمات استشارية وتدريبية للقوات العراقية.