قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هدد وزير خارجية إيران محتجين تظاهروا ضد زيارته للسويد بقتلهم وقال إن أنصار النظام لن يسمحوا لهم بالعيش و "سيأكلونهم أحياء"... وينظم الإيرانيون في فرنسا تظاهرة احتجاج غدًا ضد زيارته المقررة يوم الجمعة.

إيلاف من لندن: هدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريحات وصفت بالوقحة آلاف المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا ضد في ستوكهولم ضد زيارته للسويد بالقتل قائلا"أن عناصر وانصارالنظام لن يسمحوا للمتظاهرين بالعيش لمدة دقيقة ويأكلونهم أحياء وذلك خلال مقابلة مع قناة "برس تي في" الحكومية السودية أمس.

وهاجم ظريف المحتجين الإيرانيين المطالبين بطرده من السويد قائلا "اطلبوا من أي فرد من الأفراد الذين يقفون في الخارج محتجين حضور أي اجتماعات للإيرانيين (في أشارة إلى اجتماعات قوات الحرس وانصار النظام في الداخل) ومن ثم معرفة ما إذا كانوا سينجون أم لا.. انهم لن يبقوا على قيد الحياة لمدة دقيقة".. مضيفًا "لا يمكنهم العمل حتى في العراق لأن الشعب العراقي في أشارة إلى عملاء النظام في العراق سيأكلهم أحياء".

طبيعة قاتلة

وقد سألت "إيلاف" عضو لجنة العلاقات الخارجية في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" موسى أفشار في اتصال هاتفي من مقر المجلس في باريس عن رأيه بتصريح ظريف هذا فقال"ان ظريف بتهديداته الوقحة هذه يكشف عن طبيعته القاتلة وطبيعة نظام الملالي العائد إلى العصور الوسطى الذي أعدم 120 ألف معارض لأسباب سياسية في العقود الأربعة الماضية".

 

موسى أفشار عضو لجنة العلاقات الخارجية في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"

 

وأشار إلى أنّه "عندما يهدّد وزير خارجية الملالي المتظاهرين الإيرانيين بالقتل في ستوكهولم فيمكن للمرء أن يتخيل ما يحدث في سجون النظام وغرف التعذيب وكيف تتم معاملة المعارضين والسجناء السياسيين هناك".

وقال افشار في الختام "تُظهر تصريحات ظريف مرة أخرى أن استقبال وزير خارجية الملالي يشجع النظام على التمادي في الإرهاب والقتل ونشر الحرب، من جهة؛ ومن جهة أخرى انه يتعارض بوضوح مع مصالح الشعب الإيراني الذي يسعى إلى الإطاحة بالحكم الكهنوتي وتحقيق الديمقراطية والسيادة الشعبية في بلده".

آلاف تظاهروا ضد ظريف

وتظاهر آلاف الإيرانيين في كل من العاصمة الفنلندية هلسنكي والسويدية ستوكهولم يومي الاثنين والثلاثاء ضد زيارة ظريف للدول الاسكندينافية حيث هتف المتظاهرون أمام وزارة الخارجية السويدية ضد النظام الإيراني الذي وصفوه بالإرهابي والقمعي ونددوا بما وصفوه بسياسة "المسايرة" التي تنتهجها السويد مع نظام ولاية الفقيه في طهران الذي يقتل المتظاهرين ويضطهد النساء والأقليات والنشطاء بحسب تعبيرهم.

كما تظاهر إيرانيون امس الأربعاء في العاصمة النرويجية أوسلو التي يزورها ظريف منددين بسيايات نظامه في الخارج وفي الداخل.

تظاهرة في باريس ضد زيارة ظريف

ويتوجه ظريف إلى باريس غدا الجمعة لاجراء محادثات مع نظيره الفرنسي والرئيس إيمانويل ماكرون حيث سيتظاهر الإيرانيون هناك ضد زيارته هذه ايضا.

وسينظم الإيرانيون المعارضون المقيمون في فرنسا ولجنة دعم حقوق الإنسان في إيران في باريس غدا الجمعة مظاهرة احتجاج ضد الزيارة التي سيقوم بها ظريف إلى فرنسا. 

 

محتجون إيرانيون في ستوكهولم بمواجهة الشرطة السويدية

 

وقالت اللجنة في بيان تسلمت "إيلاف" نصه ان ظريف "يمثل نظامًا يحتفظ بأعلى معدل من عمليات الإعدام لكل فرد في العالم وهونظام الأكثر نشاطًا في دعم الإرهاب والمصدر الرئيسي للأزمة والفوضى في المنطقة وظريف ونظامه هم الحماة الرئيسيون للديكتاتور بشار الأسد وينفذون مجازر ضد الشعب السوري".

وأشارت إلى أنّه منذ رئاسة حسن روحاني لإيران قبل حوالي 6 سنوات فقد تم اعدام أكثر من 3700 شخص في إيران فيما أكدت منظمات حقوق الإنسان الدولية أن نظام الملالي ذبح 30000 سجين سياسي في صيف عام 1988. 

وقالت "يعلم الجميع أن ظريف ووزارته لديهم مهمة الدفاع عن جرائم الملالي وتبريرها ، بالإضافة إلى تنسيق وتسهيل المؤامرات الإرهابية في الخارج". 

وأشارت إلى أنّه في عام 2018 وحده ، تم طرد خمسة من الدبلوماسيين الإرهابيين في النظام ، بمن فيهم سفير من أوروبا لدورهم المباشر في المؤامرات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية والمعارضين. 

واوضحت اللجنة ان هناك أربعة أعضاء آخرين من بينهم ارهابي بصفة دبلوماسي في السجن، بانتظار محاكمتهم في بروكسل لانهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم بالقنابل على تجمع كبير لإيران حرة شمال باريس في عام 2018 وهوتجمع حضره مئات شخصيات فرنسية ودولية. 

وشددت على أن "وضع السجادة الحمراء لظريف يعد إهانة لحقوق الإنسان والديمقراطية وكل القيم التي تمثلها فرنسا".

وسيتم تنظيم تظاهرة الاحتجاج في ساحة تروكادرو - حقوق الانسان في باريس على الساعة 11 صباحا.

وفرنسا من الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وقادت جهودا أوروبية لإنقاذ الاتفاق التاريخي منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي منه العام الماضي وإعادته فرض عقوبات على إيران.

وردًا على تلك العقوبات - وعلى ما تعتبره عدم تحرك شركائها الأوروبيين في مواجهة تلك الإجراءات - أعلنت إيران في مايو الماضي أنها ستوقف العمل بالقيود على مخزونها من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل بموجب الاتفاق.

وأعلن ظريف اليوم إن طهران مستعدة للعمل على مقترحات فرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي في وقت تحوم الشكوك حول إمكانية نجاح فرنسا في التوسط بين إيران وأميركا فيما يخص الاتفاق خصوصا بعد الخلافات الأخيرة بين باريس وواشنطن.

وقبيل انطلاق أعمال قمة "مجموعة السبع" في بياريتز سيعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقترحات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لحماية الاتفاق النووي.

 وعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء إما تخفيف العقوبات على إيران أو توفير "آلية تعويض لتمكين الشعب الإيراني من العيش بشكل أفضل" في مقابل الامتثال التام للاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي.