قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: قال مصدر أميركي أن واشنطن وحركة طالبان الأفغانية استأنفتا الخميس مفاوضاتهما في قطر بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح بسحب القوات الأميركية من أفغانستان بعد 18 عاما من النزاع.

بدأت الجولة التاسعة من المحادثات التي انطلقت قبل عام بين المتمردين والأميركيين الساعة 13:00 ت غ، وفقًا للمصدر المقرب من المفاوضات الذي طلب عدم ذكر اسمه.

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس ان الجنرال سكوت ميلر القائد الأعلى للقوات الأميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان، كان حاضرا في مكان المفاوضات.

ويعقد الاجتماع على خلفية مقتل جنديين أميركيين الأربعاء في افغانستان، وعشرات الانفجارات التي هزت الاثنين مدينة جلال آباد فضلا عن اعتداء انتحاري استهدف حفل زفاف السبت في كابول موقعا 80 قتيلا وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه.

وقد اعلنت الولايات المتحدة الأربعاء استعدادها لاختتام المحادثات.

ومن المتوقع أن يتضمن الاتفاق سحب أكثر من 13 الف جندي أميركي من أفغانستان، مع جدول زمني واضح، وهو المطلب الرئيسي لحركة طالبان التي ستلتزم في المقابل عدم استخدام منظمات ارهابية الأراضي "التي تسيطر عليها".

كما من المتوقع ايضا ان يتضمن وقفا لإطلاق النار بين الحركة والأميركيين، أو على الأقل "خفض العنف".

وسيكون الاتفاق في حال التوصل اليه تاريخيا بعد 18 عاما من اجتياح اميركي لأفغانستان طرد طالبان من السلطة في أعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وتأمل واشنطن في إبرام اتفاق سلام مع طالبان بحلول الأول من ايلول/سبتمبر، قبل الانتخابات الأفغانية المقرر أن تجري في الشهر ذاته والانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020.

وصرح عباس ستانيكزاي كبير مفاوضي طالبان لوكالة فرانس برس الخميس ان عملية التفاوض "تسير على ما يرام".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح مرة أخرى  الثلاثاء "نحن هناك منذ 18 عاما، هذا أمر مثير للسخرية".

وأضاف "نتفاوض مع الحكومة ونتفاوض مع طالبان. هناك مناقشات جيدة وسنرى ما سيحدث".

بعد هذه الجولة الجديدة من المفاوضات، من المقرر أن يزور المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد كابول من اجل "تشجيع" الاستعدادات للمفاوضات بين الأفغان، وفقًا لوزارة الخارجية الأميركية.

لا يزال يتعين حل بعض القضايا الشائكة، مثل تقاسم السلطة مع طالبان، ومستقبل الإدارة الحالية، وأدوار القوى الإقليمية مثل الهند أو باكستان.