قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

هونغ كونغ
Reuters
شرطة هونغ كونغ وجهت الأسلحة النارية تجاه المتظاهرين لأول مرة منذ الاحتجاجات

أطلق ضابط شرطة في هونغ كونغ رصاصة من مسدسه على المحتجين، الأحد ، في أول استخدام للطلقات الحية ضد التظاهرات التي اندلعت منذ يونيو/حزيران الماضي.

وأظهرت صور الاحتجاجات العديد من ضباط الشرطة يوجهون البنادق نحو المتظاهرين، وأطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لوقف المتظاهرين الذين كانوا يطاردونهم بالعصي.

وأبلغت الشرطة وسائل الإعلام المحلية أن إطلاق الرصاصة جاء لتحذير المتظاهرين، وأن العديد من الضباط نُقلوا إلى المستشفى بعد الإصابة جراء الاشتباكات.

وفي سابقة هي الأولى منذ الاحتجاجات، نشرت الشرطة مدافع المياه لاستخدامها ضد المتظاهرين في وقت سابق من اليوم.

وامتدت الاحتجاجات إلى منطقة تسيم شا تسوي، بعد ان كانت قد بدأت في منطقة تسوين وان.

وجاءت المظاهرات احتجاجا على مشروع قانون تقدمت به الحكومة لتسليم المجرمين إلى الخارج (وخاصة الصين)، وتحولت بعد ذلك إلى احتجاجات أوسع نطاقا ضد الحكومة، لكن تطورات يوم الأحد تمثل تصعيدا خطيرا في الاضطرابات.

هونغ كونغ
Reuters
مدافع المياه أزالت الحواجز التي أقامها المحتجون من الحجارة

واستخدم محتجون يرتدون ملابس سوداء مقذوفات ضد الشرطة، بما في ذلك الحجارة وقنابل البنزين.

كما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع واستخدمت سيارتي مدفع مياه لإزالة الحواجز وتفريق الحشود.

هونغ كونغ: احتجاز موظف في القنصلية البريطانية

أكثر من 100 ألف شخص يتظاهرون في هونغ كونغ

ترامب يقترح عقد "لقاء شخصي" مع شي جينبينغ

وأظهرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي مركبة تحمل مدفعا للمياه وتسير في شوارع تسوين وان، حيث أقامت مجموعة من المتظاهرين حواجز على الطرق وانتزعوا الحجارة من الرصيف.

ومركبات الشرطة مجهزة بكاميرات مراقبة وفوهات متعددة لخراطيم المياه، وقالت الشرطة إنها لن تستخدمها إلا في حالة "اتساع نطاق الاضطراب العام".

هونغ كونغ
Reuters
المتظاهرون ألقوا قنابل البنزين والنيران على قوات الشرطة

وكانت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان، قد حذرت في وقت سابق هذا الشهر، من خطورة استخدام مدافع المياه والتي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة وتؤدي إلى مزيد من التوتر.

وشهد يوم الأحد أيضا تجمعا آخر لبضع مئات من المواطنين بينهم أفراد من الشرطة، طالبوا بحل سياسي للأزمة.

كما انتقد نشطاء الشرطة لتعاملها العنيف مع التجمعات المؤيدة للديمقراطية، بعد نقل عدة أشخاص إلى المستشفى بعد اشتباكات عنيفة، يوم السبت.

تأتي الجولة الأخيرة من العنف بعد مرحلة هدوء حذر دامت أكثر من أسبوع.

لماذا اندلعت احتجاجات في هونغ كونغ؟

جاءت الاحتجاجات بسبب مشروع قانون في البرلمان لتسليم المجرمين، كان من شأنه أن يسمح لسلطات هونغ كونغ بإرسال المشتبه فيهم جنائيا إلى الصين لمحاكمتهم.

ورغم تعليق مشروع القانون إلا أن الاحتجاجات اتسعت وتحولت إلى حركة تدعو إلى الإصلاح الديمقراطي في الإقليم، وتطالب بالتحقيق في وحشية الشرطة المزعومة ضد المحتجين.

يوم الأحد الماضي، شارك حوالي 1.7 مليون شخص في مظاهرة مؤيدة للديمقراطية في وسط هونغ كونغ، بحسب بيانات منظميها. بينما قالت الشرطة إن المشاركين بلغوا 128 ألفا فقط.

كانت هناك احتجاجات سابقة في مطار هونغ كونغ الدولي وكذلك المواقع السياحية في المدينة.

هونغ كونغ
Reuters
المظاهرات اندلعت احتجاجا على مشروع قانون يسمح بتسليم المشتبه بهم للخارج

احتجاجات هونج كونج: جدول زمني لتصاعد التوترات

  • 3 أبريل/نيسان: حكومة هونغ كونغ تقدم تشريعا يمكن أن يُسلم المشتبه بهم في ارتكاب جريمة إلى الصين لمحاكمتهم لأول مرة.
  • 9 يونيو/حزيران: نحو مليون شخص يسيرون إلى مقر الحكومة لإظهار معارضتهم لمشروع القانون.
  • 12 يونيو/حزيران: أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين لأول مرة.
  • 16 يونيو/حزيران: ما يقرب من مليوني شخص يخرجون إلى الشوارع مطالبين زعيمة هونغ كونغ كاري لام، بسحب المشروع. وكانت قد وعدت بتأجيله إلى أجل غير مسمى في اليوم السابق.
  • 21 يوليو/تموز: حشود من الرجال يرتدون القمصان البيضاء يهاجمون الركاب في محطة مترو الأنفاق، في نفس اليوم قام المتظاهرون بتشويه مكتب الاتصال الصيني في هونغ كونغ.
  • 3 أغسطس/آب: المتظاهرون استعدوا لمواجهة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي من الشرطة بارتداء الأقنعة الواقية.
  • 11 أغسطس/آب: اقتحام الشرطة لمحطات السكك الحديدية، وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
  • 12 أغسطس/آب: تجمع المحتجون في المطار، واعترفت الشرطة بنشر ضباط متنكرين خلال الاضطرابات في اليوم السابق.
  • 25 أغسطس/آب: استخدام مدفع المياه لأول مرة وإطلاق طلقة تحذيرية، والمتظاهرون يردون بإلقاء المقذوفات، بما في ذلك قنابل البنزين على الشرطة.