قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بعد سقوط طائرتين مسيّرتين في الضاحية فجر أمس، يطرح السؤال هل بات لبنان أمام تغيير قواعد الإشتباك مع إسرائيل، وهل من حرب محتملة بين لبنان وإسرائيل؟.

إيلاف من بيروت: فجر أمس، سقطت طائرتان إسرائيليتان مسيّرتان في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان المسؤول الإعلامي في "حزب الله" محمد عفيف قد صرح لوكالة "رويترز" بأن طائرة إسرائيلية مسيّرة سقطت، إضافة إلى انفجار طائرة مسيّرة ثانية قرب الأرض. 

ذكر عفيف أن الطائرة المسيّرة الثانية سببت أضرارًا لدى تحطمها في أحد أحياء الضواحي الجنوبية قرب المركز الإعلامي لحزب الله. 

ويقول عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم إنّه "بات واضحًا وضوح الشمس أن ما حصل في الضاحية هو اعتداء على لبنان وانتهاك لسيادته، وهذا الاعتداء لا يحتاج أدلّة أو براهين، ما حصل هو تأكيد لطبيعة الإسرائيلي العدوانية والهمجية، فهو لا يتوقّف عند حدود المواثيق والقرارات الدولية".

يضيف إن "لبنان سيتعامل مع هذه الحادثة على أنها اعتداء، ولن يسكت عن هذا الإنتهاك، لأنه أول تغيير في قواعد الإشتباك منذ العام 2006، أي منذ 13 عامًا وحتى اليوم، وهذا التطور الخطير يدل على النيات الإسرائيلية العدوانية تجاه لبنان".

حرب مفتوحة
ويلفت هاشم إلى أن "هذا الإعتداء قد جاء مباشرة بعد الإعتداء على سوريا، كذلك تزامنًا مع ما يجري في العراق، وكأن الهدف أخذ المنطقة إلى حرب مفتوحة".

الحزب غيّب الدولة
يعتبر عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبة قاطيشا أن "حزب الله يروي ما يريد من القصة، وأن إسرائيل لم تقدم أي معلومات إضافية، فلا تزال الحقيقة غير معروفة".

ويطرح قاطيشا تساؤلات عدة حول ما حصل في الضاحية الجنوبية، فيقول: "كيف تحلّق طائرة بهذا الحجم بين البنايات في الضاحية الجنوبية، فمن أين انطلقت ومن أطلقها؟. أما بالنسبة إلى الطائرة الثانية، فكيف وصلت بعد دقيقة ونصف دقيقة، وكان الإتصال قد قطع بينهما؟".

يعتبر قاطيشا أنّ "السيد حسن غيّب الدولة اللبنانية في خطابه الذي يحمل لهجة تهديدية، وأن على الدولة أن تقوم هي بالتحقيقات، وأن يتسلم الجيش اللبناني حطام الطائرة بنفسه". ويدعو قاطيشا الحكومة إلى "التصرف بسرعة قبل أن يضعها "حزب الله" في موقف معيّن يحتم عليها ترجي الأمم المتحدة".

مرفوض
في حين يرى عضو تكتل "لبنان القوي" النائب العميد شامل روكز أن "الإعتداء على السيادة اللبنانية مرفوض، خصوصًا أن الضربة الإسرائيلية أتت في قلب الضاحية الجنوبية".

ويشدد روكز على "ضرورة المواجهة الشعبية الموحّدة لهذا الإعتداء"، ويقول: "نحن كلبنانيين، علينا أن نقف في وجه الإعتداء"، داعيًا مجلس الوزراء إلى "اتخاذ موقف واضح وصريح وحاسم من هذا الموضوع"، ومشيرًا إلى أنّ "توقيت الضربة الإسرائيلية حساس جدًا وسلبي إزاء الإستقرار في لبنان والمنطقة".