قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع في فرنسا، التقى السيسي اليوم الرئيس الأميركي ترمب وزعماء دوليين آخرين، منهم رئيس وزراء بريطانيا والمستشارة الألمانية، والرئيس الفرنسي.

إيلاف من القاهرة: عقد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والأميركي دونالد ترمب، لقاء اليوم الاثنين، على هامش قمة مجموعة الدول السبع الكبرى التي تعقد في فرنسا. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشيدًا بما تشهده تلك العلاقات من تطور إيجابي متواصل خلال إدارة الرئيس ترمب.

إشادة بإنجازات السيسي
أشار السيسي إلى حرص مصر على الاستمرار في الارتقاء بأطر التعاون المشترك في جميع المجالات، فضلًا عن مواصلة التنسيق والتشاور مع الإدارة الأميركية حول سبل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ضوء تعدد الأزمات التي تعاني منها المنطقة وخطورتها.

من جانبه، أعرب الرئيس الأميركي ترمب عن تقديره لمصر ولشخص الرئيس السيسي، وما حققته مصر تحت قيادته من أمن واستقرار وكذلك تطورات تنموية، على الرغم من المحيط الإقليمي غير المستقر، وما يفرضه ذلك من تحديات ضخمة.

كما أكد الرئيس الأميركي على استراتيجية العلاقات المصرية الأميركية، وتطلع الولايات المتحدة إلى المزيد من تطوير علاقات التعاون الثنائي على جميع المستويات، مشيرًا إلى ما تحققه مصر من نجاح في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي ودفع عملية التنمية الشاملة. وشدد على الرغبة الأميركية في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما.

ملف مكافحة الإرهاب
أشاد ترمب بمستوى التنسيق والتشاور الاستراتيجي بين البلدين، مشيرًا في هذا الصدد إلى محورية الدور المصري في منطقة الشرق الأوسط، ودعم مصر لجهود مكافحة الإرهاب والتطرف وإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.

وتطرق اللقاء بين ترمب والسيسي إلى ملف مكافحة الإرهاب، حيث أعرب الرئيس الأميركي عن دعم الولايات المتحدة الكامل للجهود المصرية في هذا الصدد، مشيدًا بجهود مصر لتعزيز مبادئ وقيم التسامح الديني وحرية العبادة في مصر.

في هذا الإطار، أكد السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتقويض خطر الإرهاب ومنع وصول الدعم إلى تنظيماته سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد.

كما تناول اللقاء بين الرئيسين المصري والأميركي تطورات مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها القضية الفلسطينية، وأكد السيسي على دعم مصر لجميع الجهود المخلصة التي تهدف لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة تستفيد منها جميع شعوب المنطقة.

لوضع حلول إقليمية
وتوافق الرئيسان على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في ليبيا وسوريا، وأكد الرئيس المصري في هذا الصدد أن دعم المؤسسات الوطنية وترسيخ تماسكها من شأنه المساهمة في الحفاظ على وحدة الدول التي تعاني من أزمات وصيانة مقدرات شعوبها وإنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التي عانت منها هذه الشعوب الشقيقة على مدار السنوات الأخيرة.

وقال الرئيس الأميركي، خلال اللقاء، إنَّ "مصر حققت تقدمًا كبيرًا تحت زعامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع فريق ممتاز يعمل معه، متابعًا "أود أن أهنئكم على ذلك كثيرًا".

ورد السيسي، على إشادة ترمب قائلًا: "فخامة الرئيس، أنا بشكرك وسعيد جدًا وبتشرف بهذا اللقاء، والتفاهم والاحترام والتقدير المتبادل بيننا أكثر من عظيم"، مؤكّدًا: "أُكن لفخامة الرئيس كل الاحترام والتقدير".

وعلى هامش القمة الدولية، التقى السيسي عددًا من قادة الدول المشاركة في القمة منهم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. كما التقى السيسي نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي.

أجرى الرئيس السيسي جلسة مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وتطرق اللقاء إلى مناقشة سبل تعزيز أطر التعاون الثلاثي بين البلدين في أفريقيا، في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، ومبادرة شراكة أفريقيا مع مجموعة العشرين، التي طرحتها ألمانيا عام 2017 وتستضيف اجتماعاتها السنوية في برلين.