قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: توفي، الجمعة، بالدار البيضاء، عن سن يناهز 70 عاما، الكاتب المغربي الميلودي حمدوشي، الذي عرف كرائد للرواية البوليسية، التي تألق في كتابتها فأغنى الخزانة المغربية بأكثر من عشرة أعمال روائية، بينها "الحياة الخاصة" و"مخالب الموت" و"حلم جميل" و"ضحايا الفجر" و"أم طارق" و"بيت الجن" و"اغتيال الفضيلة" و"القديسة جانجاه"، فضلا عن عدد من المساهمات في الدراسات القانونية.

ونعت الإدارة العامة للأمن الوطني الراحل، مشيرة إلى أن "وفاة العميد الإقليمي المتقاعد الدكتور ميلودي حمدوشي هي مناسبة لاستحضار مناقب رجل بخصال عالية ومسار مهني وأكاديمي متميز، ولمواساة أسرته الصغيرة والكبيرة، مع الابتهال إلى المولى جلت قدرته أن ينزل عليه سحائب رحمته وشآبيب مغفرته".

واختصر الكاتب عبد الإله حمدوشي تفاعل المبدعين المغاربة مع رحيل الميلودي حمدوشي، أو "المفتش كولومبو" كما يلقب بين عدد كبير من الكتاب والقراء المغاربة، حيث كتب: "يوم حزين. توفي صديقي الميلودي حمدوشي. امتزج مدادنا فأعطى نوعا أدبيا عالميا. مات كولمبو المغرب".

وكتب عبد الرحيم العلام، الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب: "رحل عن عالمنا، بشكل مفاجئ، الرجل الطيب والخير والأستاذ الجليل والمبدع الكبير، الصديق العزيز الدكتور الميلودي الحمدوشي، كاتب الرواية والقصة البوليسيتين بالمغرب، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وصديق الجميع. رحم الله كاتبنا الكبير وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته وأقرباءه وأصدقاءه جميل الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون".

من جهته، كتب الشاعر والإعلامي حكيم عنكر: "رحل عن دنيانا الفانية، الروائي المغربي الكبير الدكتور ميلودي حمدوشي. جمعتني به لحظات إنسانية وأدبية ومحبة ومواقف طريفة. هو من مؤسسي الرواية البوليسية في المغرب والعالم العربي، وأحد فحول علم الجريمة الدوليين. كان يكتب باللغتين العربية والفرنسية؛ وكان يعي تماما التحولات المقبلة في المجتمع المغربي، ومنها تطور الجريمة المنظمة، هو الذي قاومها كعميد أمن في مدن الدار البيضاء و طنجة وفاس.. وطور مهنة رجل الأمن لما كان مديرا للأكاديمية الوطنية للشرطة ومسؤولا كبيرا بوزارة الداخلية.. ورغم مناصبه الرفيعة كان صديق الكتاب المغاربة وأحد العطوفين عليهم.. من محمد زفزاف إلى محمد شكري .. إلى محمد الكغاط إلى احمد الجوماري وغيرهم".

وأغنى الراحل، الذي ولد بمدينة سيدي بنور، الخزانة المغربية بروايات بوليسية باللغتين العربية والفرنسية، بينها أعمال تحولت إلى الشاشة الصغيرة، أشهرها الشريط التلفزيوني "الحوت الأعمى".