قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية زيارة إلى بغداد اليوم لبحث الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على العراق ولبنان وسبل خفض حدة التوتر في منطقة الخليج العربي، كما يناقش مع الرؤساء الثلاثة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية.
  
إيلاف: أشار وزير الخارجية محمد علي الحكيم إلى أنه سيبحث الاعتداءات الأخيرة على المنطقة مع أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في إشارة إلى الاعتداءات الإسرائيلية على العراق ولبنان.

وقال الوزير في تغريدة على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، واطلعت عليها "إيلاف" الثلاثاء، "نستقبل الأمين العام للجامعة العربية في بغداد، ونجري مباحثات في وزارة الخارجية، تشمل موضوعات الاجتماع الوزاري لوزراء الخارجية العرب في الأسبوع المقبل في مقر الجامعة برئاسة العراق، ونبحث التطورات في المنطقة العربية، وسبل خفض حدة التوترات في منطقة الخليج والاعتداءات الأخيرة على دول المنطقة".  

من جانبها، قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان مقتضب إن أبو الغيط سيعقد مؤتمرًا صحافيًا مع وزيرها الحكيم من دون تفصيلات أخرى. فيما ذكر مصدر سياسي عراقي أنه سيبحث مع الرؤساء الثلاثة للجمهورية والحكومة والبرلمان عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وملفات النازحين وقضايا عربية أخرى، خاصة أن العراق سيترأس المجلس الوزاري العربي للفترة المقبلة بعد الصومال.

كما سيناقش أبو الغيط مع المسؤولين العراقيين مختلف الملفات العربية العالقة التي سيتم بحثها في المجلس الوزاري العربي في العاشر من الشهر الحالي وتطورات القضية الفلسطينية وسبل الحفاظ على استقرار الدول العربية، ولا سيما الدول التي تشهد توترات، مثل اليمن وليبيا، وكذلك مناقشة الملف الاقتصادي والاجتماعي الذي سيتم طرحه أيضًا في الاجتماع.

من جهته، أبلغ مصدر سياسي عراقي "إيلاف" أن العراق مستاء من تجاهل الجامعة العربية لمهاجمة إسرائيل معسكرات ومخازن أسلحة الحشد الشعبي وعدم إصدار أي موقف منها يدين هذه الاعتداءات، ويؤكد دعم العراق العضو فيها في مواجهتها، والتي تكررت خلال الشهرين الأخيرين.

ونوه المصدر بأنه في مقابل هذا الموقف المتجاهل، فإن أبو الغيط قد أكد الأحد تضامن الجامعة الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أية اعتداءات تتعرّض لها.. وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة إن أبو الغيط يتابع بقلق وانزعاج تطورات تبادل إطلاق النار في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أية اعتداءات تتعرّض لها.

زيارة أبو الغيط هذه إلى بغداد اليوم هي الثانية منذ توليه منصبه الحالي في السادس من مارس عام 2016، حيث كان زار بغداد في التاسع من سبتمبر عام 2017، وأكد خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي على حرص الجامعة العربية على وحدة العراق وعدم إثارة أية إشكالات تزعزع أمنه ووحدته. كما بحثا تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة ومحاربة الإرهاب والانتصارات المتحققة على تنظيم داعش الإرهابي.