قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طوكيو: ضرب إعصار عنيف صباح الإثنين منطقة طوكيو، تُرافقه رياح عاتية وأمطار غزيرة، هطلت بكمّيات غير مسبوقة، الأمر الذي دفع السلطات إلى إصدار نصائح إرشادات لإخلاء بعض المناطق، وتسبّب بحدوث انقطاعات في التيار الكهربائي واضطرابات في حركة النقل.

الإعصار فاكساي، الذي تُرافقه رياح تصل سرعتها إلى 216 كلم/ساعة، دخل البرّ الياباني من ساحل شيبا في جنوب غرب العاصمة بعدما عبَرَ خليج طوكيو.

أصدرت السلطات أوامر إخلاء غير إلزاميّة لمناطق يقطنها أكثر من 390 ألف نسمة، مع توقّعات بأن تبلغ سرعة الرياح وكمّيات الأمطار مستويات قياسيّة.

حُرمت حوالى 290 ألف أسرة من الكهرباء في المنطقة، وتضرّر ما لا يقلّ عن عشرة منازل في شيزوكا قرب طوكيو، حيث تحطّمت نوافذ وانقلبت سيّارات، وفق وسائل إعلام محلّية.

دعت وكالة الأرصاد الجوّية اليابانية السكّان إلى "توخّي الحذر من العواصف والأمواج القويّة والانهيارات الأرضيّة والفيضانات والأنهار التي غمرتها الفيضانات". وأظهرت مشاهد تلفزيونيّة سقفًا ضخمًا لمحطّة وقود منهارًا في تاتياما، في جنوب طوكيو.

وأعلنت شركة السكك الحديد عن إلغاء حوالى 100 رحلة قطار فائق السرعة، تربط طوكيو بمدن وسط البلاد وغربها، في وقت توقّفت حركة العبّارات في خليج طوكيو. ووفقًا لوكالة كيودو للأنباء، أصيب أكثر من ثلاثين شخصًا بجروح، بينهم امرأة إصابتها خطيرة.

قرّرت أحياء في العاصمة إبقاء المدارس مغلقة الإثنين، بسبب المخاطر المرتبطة بالرياح، التي يُتوقّع أن تظل قويّةً، حتّى بعدَ مرور الإعصار.

كما تمّ الإبلاغ عن بعض الأضرار على مسارات السكك الحديد، بما في ذلك سقوط شجرة على خطّ يربط طوكيو بإحدى الضواحي الجنوبيّة باتّجاه يوكوهاما.

وعانت بعض خطوط المترو من تأخيرات أو انقطاعات في الحركة، ما سبّب ازدحامًا خانقًا في بعض محطّات هذه المدينة الضخمة البالغ عدد سكّانها 36 مليون نسمة.

كما تمّ إلغاء مئات الرحلات الجوّية، ما أثّر على آلاف الركّاب. وأُغلِقت بعض الطرق السريعة الساحليّة في غرب العاصمة. وعادةً ما يشهد اليابان أعاصير وعواصف إستوائيّة في أواخر الصيف وخلال الخريف.

في منتصف أغسطس ضرب الإعصار القوي كروسا مناطق في غرب اليابان مصحوبًا برياح عاتية وأمطار غزيرة أودت بحياة شخص. وفي أواخر أغسطس أودت أمطار غزيرة بحياة ثلاثة أشخاص عندما اجتاحت فيضانات عارمة غرب اليابان.

لكن هذا العام يتزامن موسم الأعاصير مع بطولة العالم للركبي، ما يمثل قلقًا للفرق والمنظمين. وتنص قوانين البطولة على أنه في حال إلغاء مباراة من دور المجموعات بسبب الطقس، تعتبر النتيجة التعادل، وهو ما يمكن أن يكون له تأثير كبير على المنافسات.