قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: رغم أن رسالة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي التي أطلقها في نهاية أغسطس الماضي شملت 6 ركائز جميعها على درجة كبيرة من الأهمية، وعلى رأسها التوطين، وضرورة أن يكون كل مسؤول حاضرًا على رأس عمله ميدانيًا، والبحث عن أفكار إستثنائية لتحقيق قفزات جديدة في الإقتصاد الإماراتي، إلا أن الرسالة التي تتعلق بفوضى "السوشال ميديا"، وتقمص البعض لدور المدافع عن الوطن، في الوقت الذي تصدر منه إساءات بالغة لا تتناسب مع صورة الإمارات وسمعتها في محيطيها العربي والعالمي كانت ولا تزال هي الرسالة الأكثر جذبًا لأبناء الإمارات، والدول الخليجية والعربية، ترقبًا للإجراءات التي سوف يتم اتخاذها لإنهاء هذه الفوضى.

إجراءات مرتقبة
وفي الوقت الذي بدأت لجنة متابعة تنفيذ بنود رسالة الشيخ محمد بن راشد عملها أمس برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، فقد تجدد الإهتمام والترقب للجانب المتعلق بالإجراءات التي سوف تتخذها الإمارات للسيطرة على فوضى مواقع التواصل الإجتماعي، خاصة أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شدد في رسالته على أن سمعة الإمارات لن تكون مرهونة برغبة البعض في جذب المزيد من المتابعين.

كما أشار إلى أن السياسة الخارجية للإمارات تنفذها جهات رسمية على رأسها وزارة الخارجية، ومن ثم يجب ألا يستمر الأشخاص في تناول هذه السياسات عبر مواقع السوشال ميديا، حتى لو كان الدافع حبهم للوطن، ومن المتوقع أن يتم وضع معايير وضوابط واضحة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بمختلف وسائطها ومنصاتها، ورصد المغرّدين الذين يتورّطون في الإساءة إلى سمعة الإمارات، وعقد ورش عمل لتوعية المغرّدين المدافعين عن القضايا الوطنية، وذلك بهدف نقل صورة إيجابية عن الإمارات، ومراعاة أنها وطن التسامح والتعايش والحوار الفكري والثقافي والإنساني والحضاري.

لا مجاملة باسم الوطن
أشار الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خلال إجتماع لجنة المتابعة، إلى أن الدفاع عن الوطن يحتاج درجة عالية من الوعي. مضيفًا: "لن نجامل بعضنا على حساب الوطن، ولدينا مكتسبات عظيمة نحميها ومستقبل نحتاج التخطيط له بشفافية، من يدافع عن الوطن لا بد أن يكون لديه الوعي الكافي حتى لا تكون نتائج عمله عكسية"، في إشارة إلى تورط بعض المغرّدين في إساءات بالغة، وتجاوزات لا تتفق مع الأخلاقيات التي يشتهر بها أبناء الإمارات.
 
أصل الرسالة
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أكد في رسالته، التي أطلق عليها رسالة الموسم الجديد على أهم القضايا الوطنية والاقتصادية ذات الأولوية، والتي تمس كل مفاصل العمل المؤسسي والمجتمعي، حيث حدد البند الأول من الرسالة وظيفة المسؤولين ومهامهم، بحيث تكون في الميدان، كما دعا في البند الثاني إلى إيقاف العبث والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على مصداقية دولة الإمارات وسمعتها الطيبة وتعزيز مكانتها وصورتها الإيجابية وسط الأمم والشعوب.

طرح حاكم دبي في البند الثالث ملف التوطين، باعتباره أولوية دائمة، مؤكدًا على جملة من القرارات الحيوية التي سيتم اتخاذها في ما يتعلق بهذا الملف. وركز في البند الرابع على أهمية السعي إلى تحقيق قفزات إقتصادية لتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالميًا من خلال تبني مشاريع نوعية وأفكار استثنائية لدفع اقتصاد الإمارات نحو القمة.

وشدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أهمية ضبط إيقاع المشاريع العقارية لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وخصص الجزء الخامس من رسالة الموسم الجديد للتذكير بدور الحكومة، وهو خدمة الناس، داعيًا المسؤولين إلى السعي إلى تلبية احتياجات الناس ومطالبهم والتصدي بشجاعة لحل مشكلاتهم. 

وختم نائب رئيس دولة الإمارات رسالة الإنجاز بدعوة إلى التفاؤل وبأن الآتي أجمل وأفضل وأعظم، فالإمارات هي الدولة الأكثر استعدادًا للمستقبل والأكثر تنافسية في المنطقة والأسرع نموًا في عدد المشاريع والأكثر تقدمًا في الإدارة الحكومية.