قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شدد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على ضرورة بذل الجهود المشتركة لتعزيز التعايش والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب خلال لقائه رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية.

إيلاف: التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مكتبه في قصر السلام في جدة الثلاثاء، رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية جويل روزنبرغ والوفد المرافق له.

خلال اللقاء، جرى التأكيد على أهمية بذل الجهود المشتركة لتعزيز التعايش والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب.

حضرت اللقاء الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، والأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع السعودي، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير.

تجدر الإشارة إلى أنها ليست هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها محمد بن سلمان وروزنبرغ، حيث ترأس الأخير وفدًا مسيحيًا إنجيليًا لزيارة السعودية للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، والتقى ولي العهد في الرياض، وأعلن في نوفمبر من العام عينه أنه تلقى وعدًا من الأمير محمد بن سلمان خلال اللقاء بفتح كنائس في المملكة.

في أواخر 2018 أسندت الحكومة السعودية إلى شركة مصرية حكومية إنشاء أول كنيسة في المملكة، من المقرر بناؤها خارج النطاق العمراني لمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي ديسمبر  2018، شهدت السعودية أول قداس في المملكة، أقامه مطران مدينة شبرا الخيمة المصرية الأنبا مرقس، في أحد بيوت الأقباط في الرياض، وحضره عدد كبير من المسيحيين في البلاد.

وفي مارس 2018، زار ولي العهد السعودي الكاتدرائية المرقسية في العباسية، وسط العاصمة المصرية القاهرة، وهو أرفع مسؤول سعودي يقوم بهذه الخطوة.

كما التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده البطريرك الماروني بشارة الراعي في الرياض في 14 نوفمبر 2017، في زيارة وصفت آنذاك بـ"التاريخية".