قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تطارده الضربات الموجعة بشأن "بريكست"، دعما هو في أشد الحاجة له، حيث رفض قاضٍ في أيرلندا الشمالية طعنا قانونيا في خطط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقضت المحكمة العليا في بلفاست، اليوم الخميس، أن نهج الحكومة لا ينتهك اتفاق الجمعة الحزينة، وجاء القرار - الذي من المحتمل أن يخضع للاستئناف - وسط خلاف غاضب بعد أن قضى القضاة الاسكتلنديون بأن رئيس الوزراء تصرف بشكل غير قانوني وله دوافع "غير مناسبة".

ومن المتوقع أن تحسم كل هذه& المشاحنات القانونية في مواجهة عملاقة في المحكمة العليا في لندن، تبدأ الأسبوع المقبل.

وأصدر اللورد برنارد مكلوسكي قراره القضائي في بلفاست بشأن ثلاث قضايا متضمنة، بما في ذلك القول بأن "لا اتفاق" في 31 أكتوبر من شأنه أن يقوض الاتفاقيات التي تضمنت الحكومات البريطانية والأيرلندية التي تم التوصل إليها أثناء عملية السلام.

وكان أحد المتقدمين بالطعن ريمون ماكورد، وهو من حملة الضحايا البارزين، الذي قُتل ابنه على يد القوات شبه العسكرية الموالية للندن في عام 1997. لكن القاضي رفض الدعوات للمحكمة للتدخل، قائلاً إن القضايا المطروحة "سياسية بطبيعتها وبلا لبس فيها".

وقبل صدور الحكم اليوم الخميس من بلفاست، نفى رئيس الوزراء البريطاني بغضب أنه كذب على الملكة في شأن قرار تعليق البرلمان وخطط الخروج بلا اتفاق. وقال: المحكمة العليا في إنكلترا تتفق معنا بوضوح لكن المحكمة العليا يجب أن تقرر ذلك.

وستستمع محكمة الاستئناف في أيرلندا الشمالية إلى أي استئناف يوم غد الجمعة.

خطاب الملكة

وإلى ذلك، أكد جونسون نحتاج إلى خطاب الملكة يوم 14 اكتوبر، ونحتاج إلى القيام بكل أنواع الأشياء والالتزامات على المستوى الوطني "وسيكون أمام البرلمان وقت قبل وبعد تلك القمة الحاسمة يومي 17 و 18 أكتوبر للحديث عن صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وقال جونسون: "أنا متفائل للغاية بأننا سنتوصل إلى اتفاق، كما قلت، في تلك القمة الحاسمة. نحن نعمل بجد - لقد كنت أجول العواصم الأوروبية لأتحدث مع أصدقائنا".

وبعيداً عن إشارته إلى أن المحكمة الاسكتلندية كانت "منحازة" في رفض لقرار تعطيل البرلمان، قال جونسون إنه لن "يتشاجر أو ينتقد" القضاة.

وأضاف: إن القضاء البريطاني، وهو القضاء البريطاني، هو واحد من أمجاد دستورنا - وهو قضاء مستقل، وفي جميع أنحاء العالم ينظر الناس إلى قضاتنا برهبة وإعجاب، لذلك لن أتشاجر أو انتقد القضاة".