قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أعلن في بغداد اليوم عن إعادة تشكيل قيادة القوات المسلحة المشتركة للبلاد لتضم أيضًا فصائل الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية للمرة الأولى، مبيّنًا أن مهمتها ستكون قيادة وإدارة العمليات المشتركة على المستوى الاستراتيجي والعملياتي باستخدام جميع إمكانيات الدولة الأمنية والإشراف عليها وصدّ جميع التهديدات والمخاطر الداخلية والخارجية.  

إيلاف: في أمر ديواني وقعه القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، واطلعت على نصه "إيلاف" الاثنين، والذي جاء عبر ثلاث صفحات، فقد أشار إلى أنه قد قرر إعادة تشكيل قيادة العمليات المشتركة لتكون برئاسته. وأمر بتعيين الفريق الركن قوات خاصة عبد الأمير رشيد يار الله (معاون رئيس أركان الجيش للعمليات) نائبًا لقائد العمليات المشتركة. 

تشكيلات القوات المشتركة
وأشار إلى أن القيادة ستضم ممثلين عن التشكيلات العسكرية للقوات المشتركة على أن يكونوا برتبة لواء فما أعلى أو بدرجة مدير عام.. وهي: وزارة الدفاع وزارة الداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات وقيادة القوات البرية وقيادة الدفاع الجوي وقيادة طيران الجيش وقيادة القوة الجوية، إضافة إلى هيئة الحشد الشعبي ووزارة البيشمركة الكردية، اللتين تتم للمرة الأولى إضافتهما إلى قيادة القوات المشتركة. 

وأوضح الأمر الديواني أن مهام قيادة العمليات المشتركة ستكون "قيادة وإدارة العمليات المشتركة على المستوى الاستراتيجي والعملياتي باستخدام كل إمكانيات الدولة الأمنية والإشراف عليها وصدّ جميع التهديدات والمخاطر الداخلية والخارجية لتحقيق الأمن والاستقرار في عموم العراق حسب توجيه القائد العام للقوات المسلحة".

عبد المهدي خلال زيارة إلى قيادة القوة الجوية العراقية في بغداد

أضاف أن هذه القيادة ستتولى كذلك "تقديم المشورة بما يتعلق بالعقيدة العسكرية والأمنية، إضافة إلى التنسيق والسيطرة على التشكيلات كافة" التي تضم ممثلين عنها، كما تتولى "إدارة وتنسيق العمل الاستخباري لجميع الأجهزة والوكالات الاستخبارية والأمنية والتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة للاستفادة من مواردها لدعم العمليات أثناء الكوارث والأزمات الطبيعية والبشرية".

وبيّن أن من مهام قيادة العمليات المشتركة هي "التنسيق مع الجهات الدولية التي تقدم دعمًا إلى القوات العراقية في مجالات التدريب والدعم اللوجستي والدعم الجوي وتحديد أماكن تواجدها وأعدادها وحركتها والمهام التي تقوم بها".

تم ربط قيادة العمليات المشتركة بالقائد العام للقوات المسلحة (عادل عبد المهدي) من ناحية العمليات وبالأجهزة العسكرية والأمنية التي تضم ممثلين عنها من الناحية الإدارية والفنية.

وأشار عبد المهدي في أمره الديواني إلى إمكانية تخويل صلاحياته المتعلقة بقيادة العمليات المشتركة إلى نائب القيادة وفق متطلبات العمليات والتخطيط. 

أوامر التعيين في قوات البيشمركة خارج صلاحيات عبد المهدي
كما أمر بأن "تكون أوامر التعيين والنقل والتدوير للمناصب في وزارتي الدفاع والداخلية وأجهزة مكافحة الإرهاب والمخابرات والأمن الوطني وهيئة الحشد الشعبي (أمر لواء، قائد شرطة، قائد فرقة، قائد عمليات، مدير عام وكيل وزير أو ما يعادله بالرتب العسكرية لواء فما فوق" بموافقته حصرًا.

وقد لاحظت "إيلاف" أن حصر التعيينات في قيادات القوات المنضوية في القوات المشتركة قد استثنى قوات البيشمركة منها، أي إن التعيينات فيها لن تكون من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة عبد المهدي.

دعوة إلى جيش واحد وقرار واحد وقيادة واحدة 
يشار إلى أن نائب الرئيس العراقي السابق زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي كان قد دعا في السابع من الشهر الحالي إلى "تشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة للحفاظ على سمعة العراق". وقال علاوي في تغريدة على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الإجتماعي "تويتر" تابعتها "إيلاف" إنه "لطالما أكدتُ على ضرورة الحفاظ على هيبة وسمعة الوطن ومنع تعدد القوى العسكرية لما لذلك من تداعيات سلبية خطيرة".

وشدد على أن "الحل الوحيد لتلافي ذلك يكمن في تشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة تضم ممثلين عن البيشمركة والحشد الشعبي المقاتل بقيادة القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء عادل عبد المهدي) ويكون نائبه وزير الدفاع (اللواء نجاح الشمري)".
وأكد علاوي في الختام أنه "لا سبيل لاستقرارنا سوى بعراق واحد وجيش واحد وقرار واحد وقيادة واحدة".

من جانبها، دعت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب القائد العام للقوات المسلحة إلى الحفاظ على هيكيلية المؤسسات الأمنية العراقية بوحدة القيادة والسيطرة للجيش العراقي خاصة. 

وشدد رئيس اللجنة محمد رضا آل حيدر في تغريدة على حسابه في "تويتر" تابعتها "إيلاف" على "ضرورة إنهاء فوضى السلاح وأن يكون الجيش والقوات الساندة له بقيادة القائد العام للقوات المسلحة والوزراء الأمنيين لهم السلطة العليا في البلاد".

وكان ارتباك وتضارب في المواقف قد ساد الجهات العراقية الرسمية إثر الإعلان في الأسبوع الماضي عن تشكيل قيادة جوية للحشد الشعبي يتولاها شخص مقرب لإيران وموضوع على قائمة الإرهاب الأميركية.

كما نشرت وسائل إعلام عراقية صورة لحنتوش وهو يتوسط قائد قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس العضو السابق في الحرس، لكنها لم تذكر تاريخ ومكان التقاط الصورة.

وكانت مقار وأسلحة الحشد الشعبي في مناطق مختلفة من العراق قد تعرّضت لغارات إسرائيلية خلال الشهرين الأخيرين بذريعة وجود أسلحة وخبراء إيرانيين عسكريين فيها.