قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في اتصال هاتفي اليوم أن معلومات بلاده تؤكد عدم استخدام الاراضي العراقية للعدوان على منشآت النفط السعودية، فيما اتفقا على التعاون في تبادل المعلومات بهذا الشأن.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عبد المهدي من بومبيو "تناولا خلاله اللقاءات المرتقبة بين المسؤولين في البلدين" كما قال بيان صحافي للمكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة العراقية الاثنين تابعته "إيلاف" من دون توضيح طبيعة هذه اللقاءات ومواعيدها والهدف منها.

كما جرى خلال الاتصال الهاتفي "بحث الضربات الاخيرة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث قيّم الطرفان موقفهما من الأزمة الراهنة واتفقا على التعاون في تبادل المعلومات ".

وشدد عبد المهدي على ان "مهمة العراق هي الحفاظ على أمنه واستقراره وتجنب اية خطوة للتصعيد وعلى منع استخدام اراضيه ضد أية دولة مجاورة او شقيقة او صديقة وان العراق بسياسته يسعى للعب دور ايجابي لتفكيك الازمات والصراعات التي تعيشها المنطقة وإبعاد شبح الحرب عن العراق والمنطقة وابتعاده عن سياسة المحاور".

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الاميركي ان المعلومات التي لدى بلاده تؤكد بيان الحكومة العراقية في عدم استخدام اراضيها في تنفيذ هذا الهجوم.

وجاء هذا الاتصال بعد يوم من نفي العراق "ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام اراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة".

واكد مكتب رئاسة الحكومة في بيان التزام العراق الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وان الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور .. موضحا تشكيل لجنة من الاطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات.

ودعا العراق جميع الأطراف الى التوقف عن الهجمات المُتبادَلة والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت.. منوها الى ان الحكومة العراقية تتابع باهتمام بالغ هذه التطوُّرات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من ان التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانيّة والسياسية وتهدّد امننا المشترك والأمن الإقليميّ والدوليّ".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية الإخبارية أفادت بأن الاعتداء الذي استهدف معملين كبيرين تابعين لشركة "أرامكو" في المملكة السعودية وتبنته جماعة الحوثيين اليمنية نفذ من العراق.

وتعرضت السعودية في وقت مبكر من السبت لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لشركة "أرامكو" العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، تبنته قوات جماعة "أنصار الله" الحوثية اليمنية التي قالت إن العملية نفذت بـ 10 طائرات مسيرة.

واليوم توقع خبراء أن تستعيد السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم ضخ على الأقل ثلث الإنتاج الذي عطلته هجمات السبت على منشآتها النفطية، في مصنع بقيق وحقل خريص.

وأدت الهجمات إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار النصف لتتراجع بـ5.7 ملايين برميل، الأمر الذي أحدث صدمة في أسواق النفط العالمية.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الأحد إن المملكة ستستخدم مخزوناتها الضخمة للتعويض جزئيًا عن تراجع الإنتاج، كما سمحت الولايات المتحدة باستخدام احتياطياتها.

ومع ذلك ارتفعت أسعار النفط الاثنين بأكثر من 10 بالمئة، فيما ساهمت الاتهامات الموجّهة إلى إيران بإذكاء المخاوف الجيوسياسية.