قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: أعلنت السعودية أنها ستكشف في وقت لاحق من الأربعاء نتائج تحقيقها في الهجمات على منشآت النفط الرئيسة، فيما يتوجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى المملكة لمناقشة احتمالات الرد على الهجمات.

وذكرت الرياض التي تخوض حربًا منذ خمس سنوات ضد الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن المجاور، أن الأسلحة التي استخدمت في الهجمات إيرانية الصنع، إلا أنها لم تلق باللوم مباشرة على طهران.

إلا أن وزارة الدفاع السعودية ذكرت أن المتحدث باسمها سيعرض أدلة من موقع هجمات السبت التي أدت إلى خفض إنتاج النفط السعودي بمقدار النصف، وتسببت في اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

قالت الوزارة إن المتحدث سيعلن عن النتائج النهائية للتحقيقات ويعرض أدلة وأسلحة إيرانية تثبت تورط النظام الإيراني في "الهجمات الإرهابية".

واعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن الاربعاء، الهجمات على قلب صناعة النفط السعودية "اختبارا حقيقيا للإرادة الدولية في مواجهة الأعمال التخريبية المهددة للأمن والاستقرار الدوليين". وأعلن الحوثيون الموالون لإيران مسؤوليتهم عن الهجمات، إلا أن واشنطن أشارت بأصابع الاتهام إلى طهران.

وفي وقت متأخر من الثلاثاء صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن محققين دوليين من بينهم من الأمم المتحدة، سيشاركون في التحقيق، معلنًا أن انتاج النفط سيعود إلى طبيعته في نهاية الشهر.

وقال الأمير "لا نعلم من هي الجهة التي تقف خلف الهجوم"، مشدّدًا على أن المملكة تسعى إلى الحصول على "دلائل وقرائن بطريقة مهنية وبمعايير دولية متعارف عليها". وسيعرض السعوديون الأدلة قبل وصول بومبيو إلى المملكة.

ومن المقرر أن يلتقي بومبيو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمناقشة سبل الرد على الهجمات التي تقول الولايات المتحدة إن مصدرها إيران. صرح نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في كلمة في واشنطن الثلاثاء، "كما قال الرئيس، لا نريد حربًا مع أحد، ولكن الولايات المتحدة مستعدة".

وأكد "نحن جاهزون، وإصبعنا على الزناد، ومستعدون للدفاع عن مصالحنا وعن حلفائنا في المنطقة، يجب أن لا يكون لدى أحد شك في ذلك".

وصرح مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن إدارة ترمب خلصت إلى أن الهجمات شَنت بصواريخ عابرة من إيران، وأنه سيتم تقديم الأدلة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع المقبل.

وأعلن الحوثيون الموالون لإيران مسؤوليتهم عن الهجمات، لكنّ مسؤولًا أميركيًا قال الثلاثاء إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توصلت إلى أن صواريخ عابرة إيرانية استخدمت في العملية.

إلا أن إيران بعثت برسالة دبلوماسية إلى الولايات المتحدة نفت فيها أي دور لها في الهجمات التي طالت منشأتي نفط في السعودية، وحذرت من أي تحرّك ضدها، حسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأربعاء.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المذكرة الرسمية التي أُرسلت الاثنين عبر السفارة السويسرية التي تمثّل مصالح الولايات المتحدة في طهران، "شددت على أن إيران لم تلعب أي دور في هذا الهجوم وتنفي وتدين" الاتهامات الأميركية لها في هذا الصدد.

فيما أكد الرئيس حسن روحاني الأربعاء أن استهداف "اليمنيين" منشأتي نفط في السعودية يعد بمثابة "تحذير" للمملكة من إمكانية شن حرب على نطاق أوسع ردًا على العملية العسكرية التي تقودها الرياض في اليمن.

وصرح مسؤول أميركي كبير الثلاثاء أن واشنطن تأمل في أن يتخذ مجلس الأمن الدولي اجراءات للرد عقب الهجمات. ونقلت شبكة "ان بي سي نيوز" عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم أن إدارة ترمب تفكر في ردود على الهجمات ومن بينها شن هجوم سيبراني أو هجوم فعلي على البنية التحتية النفطية الإيرانية أو الحرس الثوري الإيراني.