قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بانكوك: دعت جماعة للطلاب المسلمين في تايلاند الشرطة الأربعاء إلى الغاء أمر يطلب من الجامعات توفير "معلومات استخباراتية" عن الطلاب المسلمين ونشاطاتهم في البلد الذي تدين غالبيته بالبوذية.&

يشكل المسلمون ثاني أكبر مجموعة دينية في تايلاند، ويقيم معظمهم في الولايات الواقعة أقصى جنوب البلاد، والتي تشهد منذ 2004 نزاعا بين المتمردين الانفصاليين الملايو المسلمين والسلطات التايلندية.&

وتتهم جماعات حقوقية الدولة بالقيام بحملات مكثفة ضد غالبية الملايو المسلمين في تلك المنطقة الخاضعة للحكم العسكري.&

وفي الأسبوع الماضي أصدر "مكتب الفرع الخاص" أمرا إلى الجامعات في جميع أنحاء البلاد بتقديم "معلومات استخباراتية" عن الطلاب المسلمين ونشاطاتهم في الجامعات، بحسب ما صرح المتحدث باسم الشرطة كريسانا باتانشاروين لوكالة فرانس برس الثلاثاء، بسبب ما قاله انها "أسباب أمنية".&

أثارت تلك الأنباء غضب المسلمين، ودعا "اتحاد الطلاب المسلمين في تايلاند" البرلمان إلى "إلغاء" الأمر. وصرح رئيس الاتحاد اشرف اواي أمام البرلمان أن الأمر "يشكل كذلك شكلًا من أشكال التمييز الذي ينتهك الدستور.&

أضاف إن "مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها.. يمكن أن تخلق انقسامات بين الطلاب المسلمين وغيرهم من الطلاب في الجامعة والمجتمع". أضاف إن الاتحاد علم بأن الشرطة طلبت معلومات عن الطلاب المسلمين من ثلاث جامعات كبيرة على الأقل.&

دافع قائد الجيش الذي تحول إلى رئيس للوزراء برايوت تشان-او-تشا الثلاثاء عن مكتب الفرع الخاص، ونفى أن يشكل "إنشاء قاعدة بيانات" انتهاكا لحقوق الناس. وصرح للصحافيين "لا يمكن ان نعتقل أي شخص لم يرتكب خطأ".&

وقال سوناي فاسوك من منظمة هيومن رايتس ووتش ان تصريحات برايوت تظهر "توجها مقلقا بتزايد الاسلاموفوبيا في تايلاند".&
صرح "هذا تمييز توافق عليه السلطات" مضيفا أن الدستور التايلندي يحظر صراحة التمييز ضد جماعات دينية أو اثنية مختلفة.&
وأكد أن ذلك "يمكن أن يزيد من تطرف المسلمين في الجنوب ويفاقم النزاع".&

ومنذ عام 2004، تشهد تايلاند ذات الغالبية البوذية تمرداً انفصالياً في معظم الأقاليم الحدودية مع ماليزيا، والتي تضمّ غالبية مسلمة، في نزاع أسفر حتى الآن عن مقتل 7 آلاف شخص، غالبيتهم من المدنيين.&
&