قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قدم 37 نائبا برلمانيا بريطانيا مشروع قرار للتصويت عليه يدعو الحكومة الى تقييد مصادر وأرصدة قوات الحرس الثوري الإيراني لصالح الشعب الإيراني ولصالح السلام والأمن في المنطقة ويعتبر النظام الايراني أكبر خطر ليس على شعبه فقط وإنما ايضا على الاستقرار في المنطقة والسلام في العالم. 

 ويحمل مشروع القرار الذي وقعه 37 نائبا يمثلون جميع الاحزاب وبينهم وزراء سابقون الرقم 2333 وهو ينص على الاخذ في الاعتبار محاولة التفجير في تجمع المعارضة الإيرانية في باريس في يونيو 2018 معتبرا النظام الإيراني أكبر خطر ليس فقط على الشعب الإيراني وإنما على الاستقرار في المنطقة والسلام في العالم. 

ودعا النواب الحكومة البريطانية لاعلان قوات الحرس واستخبارات النظام الإيراني منظمات إرهابية خارجية. 

 وفي ما يلي نص مشروع القرار المقدم الى البرلمان البريطاني والذي حصلت "إيلاف" على نسخة منه:

إدراج قوات حرس النظام الإيراني على لائحة الإرهاب 

مجلس (العموم) البريطاني: 

يدين البرلمان البريطاني بقوة قمع الشعب الإيراني على يد قوات الحرس ودعم الأخيرة للإرهاب في المنطقة. 

يأخذ في الاعتبار قرارات السلطات الأميركية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني على لائحة الإرهاب؛ يوافق على أن النظام الإيراني هو أكبر خطر ليس فقط على الشعب الإيراني وإنما على الاستقرار في المنطقة والسلام في العالم؛ يحذر من دور قوات الحرس البارز في تصدير ودعم الإرهاب في الشرق الأوسط وعموم العالم.

 الدور الذي تقوم به قوة القدس الذراع العاملة للحرس خارج الحدود وكذلك دورها في القمع الداخلي للشعب الإيراني؛ يشعر بقلق حيال سيطرة قوات الحرس على الاقتصاد الإيراني على حساب الشعب الإيراني. 

ويأخذ في الاعتبار الدور المباشر لقوة القدس التابعة لقوات الحرس في قتل أكثر من 150 جنديًا بريطانيًا في العراق؛ وكذلك دور قوات الحرس في اغتيال المعارضين الإيرانيين خارج البلاد، بما في ذلك أعضاء المعارضة الإيرانية الرئيسية مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خاصة خطة تفجير للتجمع الكبير للمجلس في باريس في حزيران 2018. 

كما يأخذ في الاعتبار بأن قوة القدس سبق وأن تم إدراجها في قائمة الإرهاب؛ مجلس العموم البريطاني يتفق مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تقييد مصادر وأرصدة قوات الحرس للنظام الإيراني لصالح الشعب الإيراني ولصالح السلام والأمن في المنطقة.

ويعتقد البرلمان البريطاني أن الشعب الإيراني والشعب البريطاني لهما مصالح مشتركة في التصدي لسلوك قوات حرس النظام الإيراني؛ و يدعو الحكومة البريطانية إلى تسمية قوات الحرس والاستخبارات الإيرانية منظمات ارهابية.