قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: وقعت المملكة المتحدة ولبنان اتفاقية للشراكة توفر أطرًا للتعاون ولتنمية الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البلدين، وتعطي ثقة للمستهلكين والشركات البريطانية واللبنانية لمواصلة التداول التجاري بعد انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

ووقع وزير شؤون السياسة التجارية الخارجية البريطاني كونر بيرنز ووزير الشؤون الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، الاتفاقية في لندن يوم الخميس (19 سبتمبر 2019)، ما يضمن قدرة الشركات البريطانية والمستهلكين على مواصلة الاستفادة من الشروط التجارية التفضيلية بعد خروجنا من الاتحاد الأوروبي.

ويوفر توقيع اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة ولبنان في المنتدى التقني اللبناني-البريطاني في لندن إطارا للتعاون ولتنمية الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البلدين.

تحرير التجارة

كما توفر الاتفاقية فوائد تجارية، من بينها تجارة المنتجات الصناعية بدون رسوم جمركية، إلى جانب تحرير التجارة في المنتجات الزراعية والمواد الغذائية الزراعية والمنتجات السمكية. وسوف يحقق التداول وفقا لهذه الشروط التفضيلية توفيرا كبيرا، الأمر الذي يساعد في دعم فرص العمل البريطانية، وكذلك إعطاء دفعة إيجابية للاقتصاد اللبناني الذي لا يزال متأثراً بالأزمة السورية.

منصة نمو

كما تشكل هذه الاتفاقية منصة يمكن من خلالها تحقيق نمو في التجارة بين المملكة المتحدة ولبنان، علماً بأن إجمالي التبادل التجاري بينهما بلغ 603 ملايين جنيه إسترليني خلال عام 2018. وتعطي كذلك ثقة للمستهلكين والشركات البريطانية واللبنانية لمواصلة التداول التجاري بعد انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. هذه الاتفاقية هي بمثابة رسالة قوية بأن بريطانيا ملتزمة بعلاقات ثنائية وثيقة مع لبنان.

قال وزير شؤون التجارة الدولية البريطاني، كونر بيرنز: تتمثل أولويتنا في ضمان أن تكون الشركات في جميع أنحاء المملكة المتحدة مستعدة تماماً، وأن تكون لديها الأدوات التي تحتاجها لتواصل التداول التجاري بحلول 31 أكتوبر.

والتوقيع اليوم على الاتفاقية مع لبنان يمنح الطمأنينة والفرص للشركات في كل من المملكة المتحدة ولبنان.

وأضاف: وإني آمل أن تبشِّر هذه الاتفاقية ببدء مرحلة جديدة من الاستثمار الثنائي المتزايد في اقتصاد كل من البلدين، وهو أمر ضروري لاستمرار النمو الاقتصادي المستقر.

ترحيب موريسون

ومن جهته، قال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، د. آندرو موريسون: أرحب بتوقيع اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة ولبنان، والتي توفر الطمأنينة والثقة للمستهلكين والشركات البريطانية واللبنانية حينما نخرج من الاتحاد الأوروبي.

وتنطوي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا على الكثير من الإمكانات. وإني أتطلع إلى تأسيس علاقات عمل بين مزيد من الشركات البريطانية واللبنانية، حيث تستثمر وتنشط في المملكة المتحدة ولبنان نتيجة لهذه الاتفاقية.

وقال ويلسون ديل سوكورو، المدير العالمي للشؤون الحكومية في شركة دياجيو للمشروبات في تصريح على هامش توقيع الاتفاقية: بصفتنا مصدّرين بريطانيين رئيسيين ولدينا 200 علامة تجارية في أكثر من 180 دولة حول العالم، فإننا نهنئ الطرفين على إبرام اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة ولبنان.

ونوه الى ان استمرار ترتيبات التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مثل لبنان بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سوف يضمن استمرار شركتنا في تلبية الطلب المتزايد من المستهلكين على المشروبات الروحية المنتجة في المملكة المتحدة، مثل الويسكي الإسكتلندي، في جميع أنحاء العالم.

ويشار في الختام، إلى أن المملكة المتحدة وقعت اتفاقيات مع دول يبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري معها 90 مليار جنيه إسترليني، وسوف يرتفع هذا الرقم إلى 99 مليار جنيه بمجرد التوقيع على اتفاقية مع الاتحاد الجمركي لجنوب القارة الأفريقية وموزمبيق.